الشهادتان أول واجب على كل إنسان
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • العقيدة والتوحيد • ص 212
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
0 ااال اوَلْوَاجِبجَزّحكُلٌ سان - فإن من يرى أن النظر أول الواجبات على كل مكلف؛ ذهب إلى أن من لم ينظر وإنيا آمن تقليدًا: فإما أنه لا يصح إيانه؛ على قول البعض، وإما أنه يكون عاصيًا؛ وإن صح إيمانه، على قول آخرين. - وأما من لا يرى أن النظر أول واجب على المكلف؛ فإنه يذهب إلى صحة إيمان المقلد، ما دام أنه قد اعتقد الحق اعتقادًا جازمَاء ولول ينظر أو يستدل.
لقد تعددت الأقوال في مسألة ١حكم إييان المقلد، حتى أوصلها بعضهم إلى ستة أقوال هي: -١ عدم صحة إييان المقلد، والقول بكفره. "- صحة إيانه، مع كوثه عاصيًا بترك النظر، سواء أكان أهلًا له أم لا. *- صحة إييانه؛ مع كونه عاصيًا بترك النظر إن كان أهلًا له، ويُعذّر إن ل يكن أهلًا له.؛- من قلّد القرآن والسنة القطعية صم إيمانه. -٠ صحة إييانه مطلقّاء والنظر شرط كمال. 7- صحة إيانه وحرمة النظر، أي المخلوط بالفلسفة ومذاهب الحكماء!".
وقد رجح المحققون من أهل السنة والجماعة أن الواجب في باب الاعتقاد تحقيق الجزم واليقين بأي طريق حصلء وأنه لم يدل دليل معتبر على اشتراط النظر على طريقة المتكلمين وأسالييهم في الاستدلال، ولم يكن للنبي صََاتَُعَكووََهٌ وأصحابه وهم يدعون الناس إلى الإسلام أساليبٌ معينة في البرهنة والاستدلال.
)١( انظر: «أصول الدين» لعبد القاهر البغدادي (ص4 76 766 ر(الفصل» لابن حزم (؛/ لاتحملا) والادرء التعارض، لابن تيمية (/ انمحات نل 7).