شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الشهادتان أول واجب على كل إنسان

الشيخ محمد إسماعيل المقدم • العقيدة والتوحيد • ص 213

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

اموجن رجي َكل إِشَانِ + 0+2 اللقليد

يطلق التقليد في لغة العرب على معانٍء منها: التعليق، والتحمل. والإلزام؛ والمحاكاة.

(أ) التعليق: بمعنى تعليق شيء على شيء، ولي به؛ كما في تقليد البدنة؛ بأن يُعَلَ في عنقها شيء ليُعلَّم أنها هدي"".

ويقال: قلَّدتُ المرأة تقليدًا: جعلت القلادة في عنقهاء والقلادة ألزم الملابس لعنق الإنسان.

وتقليد العامل: توليته، كأنه جعل قلادة في عنقه”"" ومنه التقليد في الدين”".

ويقال: قلّد فلان فلاثًا قلادة سوء: إذا هجاه با يبقى عليه وشْعُه!*'.

(ب) التحمل: يقال: تقلّد الأمر، وتقلّد السيف إذا احتمله*'.

(ج) الإلزام: يقال: قلّده الأمر، ألزمه إياه"، وقد قال حَتعْكِبِمَةٌ: «قَلّدوا الخيلٌ؛ ولا تقلدوها الأوتارا”"". أي: قلدوها طلبٌ أعداء الدين والدفاع عن المسلمين؛ يريد: اجعلوا ذلك لازما لها في أعناقها لزوم القلائد للأعناق، ولا تقلدوها طلب أوتار

(7) ومنه قول لقيط الإيادي: قنلدوا أمركم له دركم رحب الذراع بأمر الحرب مضطلعا (7) (المصباح المنير في غريب الشرح الكبير، للرافعي (7/ 917 017))، وانظر: «الصحاح» (871//7). (7) نفس المرجع 0/ 7 1)؛ ولهذا يقال للشيء اللازم: «هذا عنق فلان» أي أن لزومه له كلزوم القلادة؛ قال تعالى: # وَكُلٌ إن أَلْرَمَتهُ تبره في عُنْقَِء ‏ [الإسراء:7١]‏ أي: خيره وشره.

‎)٠(‏ أخرجه أبو داود (7/ 07 )، والنسائي (118/31)؛ والإمام أحمد [14741]. وقال محققوه: احسن لغيره،

الصفحة السابقة الصفحة التالية