شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الشهادتان أول واجب على كل إنسان

الشيخ محمد إسماعيل المقدم • العقيدة والتوحيد • ص 214

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

ّلج اجا وَووَاجِيْطَاكَلَإحَانٍ الجاهلية. كالثأر ونحوه، وقيل: إنما نهاهم عنها لأنهم كانوا يعتقدون أن تقليد الخيل بالأوتار يدفع عنها العين والأذى، وقيل غير ذلك"'".

(د ) المحاكاة: يقال: قلّد فلان فلانًا: حاكاه. كي يقال: قلّد القردُ الإنسان”"". التقليد اصطلاخا:

هو متابعة الإنسان غيره في قول أو فعل، ومحاكاته في ذلك دون معرفة الدليل، أو مطالبة بالحجة.

قال الجرجاني: التقليد اتباع الإنسان غيره فيما يقول أو يفعل معتقدًا للحقيقة فيه من غير نظر وتأمّل في الدليل.

أو: هو قبول قول الغير بلا حجة ولا دليل”".

أو: هو التزام المكلف في حكم شرعي مذهب من ليس قوله حجة في ذاته”"".

ويطلق التقليد -اصطلاحًا- بمعنيين:

والثاني- أنه الاعتقاد الجازم المطابق لا لموجب.

«فالتقليد بالمعنى الأول قد يكون ظنًا؛ وقد يكون وهماء كما يرى في تقليد إمام في فرع من الفروع، مع تجويز أن يكون الحق في خلافه”*؛ ولاشك أن هذا لا يكفي في الإييان؛ وإذا وجد في كلام أحد من الأئمة أن التقليد لا يكفي في أصول الدين فالمراد منه هذا..)773/7( ‏انظر: «النهاية» لابن الأثير (44/4) «لسان العرب»‎ )١(

‏() «التقليد وأحكامه» للشيخ سعد الشثري (ص؟).

‏() ومن هنا قيل: إن كل مقلد في الإييان فهو واقع في الشك لا محالة، والشك ينافي الإييان الذي هو في حقيقته

الصفحة السابقة الصفحة التالية