شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الشهادتان أول واجب على كل إنسان

الشيخ محمد إسماعيل المقدم • العقيدة والتوحيد • ص 215

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

لوكا وورَاجِيْطَركلَإِمَان + 00

وأما بالمعنى الثاني: وهو الاعتقاد الجازم المطابق لا لموجب؛ فلم يقل أحد من علماء الإسلام إنه لا يكفي في الإيمان إلا أبو هاشم من المعتزلة، وقد انفرد بذلك عن طائفته وسائر طوائف الإسلام من أهل السنة وغيرهم، وخالف الأدلة السمعية والعقلية في ذلك، فمن قال بأن إييان المقلد لا يصح وأراد هذا المعنى لم نجد له موافقًا إلا أبا هاشم، فإياك أن تحمل كلام العلماء عليه؛ ومن قال: إنما إييان المقلد لا يصح وأراد المعنى الأول، وهو أن يكون تابعًا في ذلك لغيره من غير اعتقاد مصمم؛ فكلامه صحيح بإجاع أهل الإسلام»!'". علاقنَ تعريف التقليد الاصطلاحي بتعريعه اللغوي:

من معاني التقليد لغةٌ: تعليق شيء على شيء، ومنه القلادة في العنق، فكأن اقل يجعل قول غيره أو فعله كالقلادة في عنقه.

ومن معانيه لغةٌ: التحمل للأشياء الحسية؛ وفي التقليد -بمعناه الاصطلاحي- تحمل للأمور المعنوية.

التقليد توعان مذمومر؛ وجائز غير مذموم

غلب إطلاق التقليد على المذموم منه حتى قَصَر الجويني تعريفه عليه، فقال وَمَدُلله: «التقليد هو اتباع من لم يقم باتباعه حجة» ولم يستند إلى علم».

والحق أنه نوعان كما قال الحموي في تعريفه: «هو جعل الشيء كالقلادة في العنق» حقّا كان أو باطأا»".

010 «فتاوى السبكي» ) "/ اضف وانظر: «رفع الاشتباه عن معنى العبادة والإله» للمعلمي (ص٠ه‏ 01 () انظر: «التقليد في باب العقائد» للدكتور ناصر الجديع (ص46١)‏ «فقه الإييان» (ص7١١1).‏

الصفحة السابقة الصفحة التالية