الشهادتان أول واجب على كل إنسان
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • العقيدة والتوحيد • ص 217
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
الاكارة ميركل إفان + ١ الأحكام من الأدلة؛ ولكنهم يفهمون الحجة، ويعرفون الدليل، فتسميتهم مقلدين ظلم لهم لمعرفتهم بالدليل، ولا يستحقون وصف المجتهدين لعدم استقلاهم بالنظر.
والتقليد يستعمل في الموافقة العمياء بدون دليل، أما الاتباع فهو الموافقة البصرة المميزة، وفيهم يصدق قوله تعالى: ل آلَِنَ تْتَمِعُنَ الْقَولَ فيَنَبِعُونَ لَحْسَكَدُ، »
ال زمري
حكم الاتباع:
- قد يكون واجمًا فييا كان طاعة لله عيبل ولرسوله م22 مطلوبةً على سبيل الوجوب كاتباع الشريعة، قال تعالى: هط ثُرَجَعَلتَكَ َك تَرِبجَويَنَ لمر تَِِمْهَا اَي هوا الزن لا بِعَلَمنَ # الجائية:8١]» ولا خلاف في وجوب ذلك على جيع الأمة سواء في ذلك مجتهدهم ومقلدهم.
- ويجب -اتفاقًا- اتباع المأموم للإمام في الصلاة.
- وقد يكون الاتباع مندوبًا كاتباع الجنازة.
- وقد يكون الاتباع محرمّاء كاتباع الهوى.
ومن هنا فإن الاتباع لفظ عام يتناول ما هو مشروع -وهو الغالب-؛ وما ليس بمشروع: لا مشاحتٌ في الاصطلاح:
نظرًا لوجود قدر من التقارب بين معنْبِيْ التقليد والاتباع من حيث اللغة؛ رأى بعض الأصوليين أن التقليد والاتباع بمعنى واحد، فلم يفرقوا بينهما.
-١ وقد ورد عن بعض السلف إطلاق لفظ «التقليد» على الاستسلام لبراهين
الشريعة.
.)7 7 انظر: «التقليد وأحكامه» للشيخ سعد الشثري (ص )١(