الشهادتان أول واجب على كل إنسان
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • العقيدة والتوحيد • ص 22
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
-٠ حديث عياض بن حمار المجاشعى رََجَلِتَيُعَنْهُ عن النبى صَْتتُعَكِيِيَمَنرٌ قال: (ألا إن ربي أمرني أن أعلمّكم ما جهلتم مما علمني يومي هذا؛ كل مال نحلته عبدًا حلال؛ وإني
لقت عبادي خُنفاءً كلهم؛ وإنهم أتَنّهم الشياطينُ فاجتالتّهم عن دينهم؛ وحزَمَتُ عليهم
ما أحللتٌ لهم؛ وأمرتهم أن يُشْركوا بي ما لم أنزل به سُلطانًا...»!"، ومعنى نحلته: ختاء: جمع حَنيف، قال ابن عبد البر زَعَدُاتَهُ: «والحنيف في كلام العرب: المستقيم المخلص» ولا استقامة أكثر من الإسلام».
7- أنه وجد في الجاهلية قبل البعثة المحمدية من أقر بتوحيد الله ورَفْضَ الشركء ونَمْر منه؛ وهم طائفة «الحنفاء»» وهذا يدل على أن العبد قد يصيب الحق بخواطر تجول في نفسه» وأدلة قد انتظمت وترتبت بداخله على وجوب التمسك به دون أن تُلقى عليه خُجج وبينات من خارج ذاته؛ ويدل أيضًا على أن بالفطرة قود تقتضي: حب الفاطر ووجوبٌ عبادته وحده، وأن هذا يتم في النفس بغير سبب منفصل عنهاء فوجوده فيها لا يتوقف على توفر شرط، ولكن على انتفاء مانع، وهذا بخلاف إحداث الكفر فهو متوقف على وجود شرط منفصل عن الفطرة وليس على انتفاء مانع خارج عنهاء مثل تربية وتنشئة الوالدين لطفلها عليه. قال صََتَُعَكِوِيَبَترٌ: «فأبواه يهؤداته؛ أو ينصّرانه؛ أو يمجّساته».
ولو لم يكن ذلك كذلك لاستحال أن يصل عبد إلى الحق إلا بعد أن يسمعه مُدَلَلَا
.]17484[ رواه مسلم [181] والإمام أحمد )١(