الشهادتان أول واجب على كل إنسان
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • العقيدة والتوحيد • ص 223
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
لاا للاجو لاك لإفان + + باتباعه؛ وإنما كلفهم الله الإتيان ببرهان على دعواهم بخلاف المؤمنين فلم يرد قط أنه أسقط اتباعهم حتى يأتوا بالبرهان، وكل من خالف الله وتعال ورسوله صَللعكِ سس فلا برهان له أصلًاء وإنما كُلّف الإتيان بالبرهان، تبكينًا وتعجيرًا؛ وأما من اتبع الرسول صلتََكِووَةَ فيها جاء به، فقد اتبع الح الذي أمر به في قوله تعالى: # أتَِعا نآ نيل إليم نز ولا عو من دُويْدء له * [الأعراف:3]، وقامت البراهين على صحته؛ سواء علم بتوجيه ذلك البرهان أم لا!".
كما أن التقليد المذموم هو أن يأخذ المرء قول من هو دون النبي صٍَائَعَكِوسثمٌ نمن لم يأمر تعالى بأخذ قوله ولا باتباعه، وكان ذلك الأخذ بغير حجة ولا برهان. أما أخذ المرء قول الرسول صَلتَعَكوَمَةٌ فليس من ذلك في شيء؛ لأن الله تعالى أوجب علينا طاعته في كل ما يقول واتباعه وتصديقه، وحذرنا من مخالفة أمره وتوعدنا على ذلك أشد الوعيد، فليس العمل بيا أمر به صَتَعَكوَسَةٌ أو ترك ما نهى عنه داخلًا تحت التقليد المذموم بالاتفاق، بل هو إييان وتصديق، واتباع للحق وطاعة لله عَنَيجَل.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رمَدُللَهُ: ١قد ذم م الله تعالى في القرآن من عدل عن اتباع الرسل إلى ما نشاً عليه من دين آبائه؛ وهذا هو التقليد الذي حزِّمه الله ورسوله وهو: أن يتبع غير الرسول صَللَعَكِووَمٌَ فيا خالف فيه الرسول صَرَلَهحَكِووَمَةٌ؛ وهذا حرام باتفاق المسلمين على كل أحدء فإنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق»"".
وقال الإمام الشاطبي رِمَدللَهُ في سياق كلامه عن أهل هذا النوع من التقليد: «وهذا حال من بعث فيهم رسول الله صَؤاتَْعَكوتمسٌَ فإنهم تركوا دينهم الحق» ورجعوا إلى باطل آبائهم، ولم ينظروا نظر المستبصر.. وغطّى الهوى على عقوطم دون أن يبصروا الطريق»”"..)٠١ /4( انظر: «فتح الباري» (17// 14 7)» و«الفصل» )١(.)178 //15( المجموع الفتاوى» 7).)16 /1( «الاعتصام» )3(