شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الشهادتان أول واجب على كل إنسان

الشيخ محمد إسماعيل المقدم • العقيدة والتوحيد • ص 224

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

اعتمد أئمة الفقه والتفسير والحديث في اجتهادهم على القرآن والسنة، وآثار الصحابة؛ وقواعد اللغة العربية؛ ومذهبٌ سابقهم ولاحقهم أن أول الواجبات هو الإسلام لله تعالى، ثم القيام بالفرائض كالصلاة والزكاة وغير ذلك وأنه يكفي في ذلك طاعة القرآن والحديث، وطاعة العلماء والدعاة إل الإسلام، ولا فرق في ذلك بين أصول وفروع، وإنما المطلوب هو الاعتقاد الجازم، وقد قبل النبي صَراتتعَكِهيَتَمٌ إسلام كل من أيضًا سنة الخلفاء الراشدين والصحابة والأكمة المتبوعين، ولم يرد عنهم في خبر صحيح خلاف ذلك.

وقد غلط بعض المتكلمين حين نسبوا القول بعدم جواز التقليد في التوحيد والنبوات إلى «الفقهاء وأهل الأصول والكلام»”".

وادعوا أن القول بصحة إييان المقلد لم يقل به إلا «الحنابلة»! أو «أهل الظاهر» بين

وقد نقل الإمام أبو منصور عبد القاهر التميمي عن الشافعي» ومالك، والأوزاعي؛ والثوري، وأبي حنيفة؛ وأحمد بن حنبل، وأهل الظاهر، وغيرهم: أن إييان من اعتقد أركان الدين تقليدًا من غير معرفة بالدليل إييان صحيح)». اه""..) 49/8 ‏نقله عن ابن عقيل أبو البركات ابن تيمية؛ كما في «المسودة» (ص‎ )١(

() نقله عن إمام الحرمين في «الشامل» القرافي.

(7) نقله عن الأستاذ أبي إسحاق في «شرح تنقيح الفصول».

(4) وزاد بعده: «وإن كان عاصيًا بترك النظر والاستدلال» كما في «أصول الدين» (ص4 79)؛ ولا يصح عن الأئمة الذين ذكرهم الحكم بعصيان من لم يستدل» وكيف يعقل الحكم بمعصية من قام با يجب عليه؛ وهو الدخول في الإسلام؛ ثم الصلاة؛ ثم الزكاة؛ ثم سائر الفرائض شيئًا بعد شيء. ِ

الصفحة السابقة الصفحة التالية