شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الشهادتان أول واجب على كل إنسان

الشيخ محمد إسماعيل المقدم • العقيدة والتوحيد • ص 225

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

ااا لَاجيطَاك ل إِحان 220 وفيا يلي نذكر نصرصا عن أئمة السنة في المسألة ت: تتضمن أدلتهم على صحة إيان

‎)١(‏ الإمام أبو المظ مر السمعاتي

‏قال رَمَدته: «وأما إيجاب معرفة الأصول عل ما يقوله المتكلمون فبعيدٌ جدَا عن الصواب» ومتى أوجبنا ذلك، فمتى يوجد في العوام من يعرف ذلك؟ وتّصْدر عقيدته عنه؛ بل أكثر العوام لو عرضت عليهم تلك الدلائل لم يفهموها أصلًاء فضلًا عن أن يصيروا أصحاب دلائل، ويقفوا على العقائد بالطرق البرهانية”'".

‏وإنما غاية العامي هو أن يتلقى ما يريد أن يعتقده ويلقى به ربه من العلماء؛ ويتبعهم في ذلك ويقلّدهم؛ ثم يسلم عليها بقلب سليم طاهر عن الأدغال والأهواء؛ ثم يعض عليها بالنواجذء فلا يحول ولا يزول ولو قط إربًاء فهنًا لهم السلامة والبعد عن الشبهات الداخلة على أهل الكلام والورطات التي تورطوا فيها حتى أت بهم إلى المهاوي والمهالك، ودخلت عليها الشبهات العظيمة وصاروا في الآخرة متحيرين...

‏< قال الشوكاني: «قال الأستاذ أبو منصور: (فلو اعتقد من غير معرفة بالدليل» فاختلفوا فيه» فقال أكثر الأئمة: إنه مؤمن من أهل الشفاعة، وإن فُسقَ بترك الاستدلال، وبه قال أئمة الحديث)؛... وما حكاه الأستاذ أبو منصور عن أئمة الحديث من أنه مؤمن وإن فق فلا يصح التفسيق عنهم بوجه من الوجوه، بل مذهب سابقهم ولاحقهم الاكتفاء بالإييان الإجمالي، وهو الذي كان عليه خير القرون ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم، بل حرّم كثير منهم النظر في ذلك، وجعله من الضلالة والجهالة، اه. من «إرشاد فقول بعضهم: «إن إييان المقلد يصح مع الإثم -إن كان ذا أهلية للنظر على طريقة المتكلمين- يلزم منه تأثيم جم من الصحابة الذين كانوا أصحاب أهلية للنظر والبحث والاستدلال -قطعًا-، فقد كان فيهم من يجادلٌ ويناظر ويقرأ ويعهد إليه النبي صَاََكِسَهٌ العلم والتبليغ، ولم يكن منهم في إيانهم إلا 8 النبي صَالتَعَتِويَسَرٌ دون النظر والاستدلال لصحة ما جاء به عَِْواَلَةُوسَلَم. وإذا كان هذا اللازم يلزم من أثم المؤهل للنظر؛ فكيف بمن لم يفرق بين المؤهل وغيره في التأثيم؟ وهو رأي بعض الأشاعرة.

‎)١(‏ ومن هنا قال الحافظ ابن حجر رَحَدْاته: «أكثر أثمة الفتوى قالوا: لا يجوز أن تُكلّف العوام اعتقاد الأصول بدلائلها؛ لأن في ذلك من المشقة أشد من المشقة في تعلم الفروع الفقهية، اه. من «فتح الباري؟

الصفحة السابقة الصفحة التالية