شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الشهادتان أول واجب على كل إنسان

الشيخ محمد إسماعيل المقدم • العقيدة والتوحيد • ص 227

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

() الامام أبو محمد ابن حزبر

قال ََدلته: «قال سائر أهل الإسلام: كل من اعتقد بقلبه اعتقادًا لا يشك فيه؛ وقال بلسانه: لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله؛ وإن كل ما جاء به حق، وبريء من كل دين سوى دين محمد صَاَعَكوَسَةَ فإنه مسلم مؤمن ليس عليه غير ذلك... ونحن لا نتكر الاستدلال بل هو فعل حسن مندوب إليه محضوض عليه كل من أطاقه؛ لأنه تزود من الخير، وهو فرض على كل من لم تسكن نفسه إلى التصديق نعوذ بالله عَنَجَلَ من البلاء، وإنما ننكر كونه فرضًا على كل أحد لا يصح إسلام أحد دونه؛ هذا هو الباطل

وقال أيضًا رَمَدُلََهُ: ١«والاستدلال‏ في معرفة الله عَنَجَنّ ونبوة رسوله صََلتَعَكِوَتَزَ فعل حسن؛ وليس فرضًا...؛ ومن وفقه الله تعالى للإسلام بنشأة أو اتباع امرئ؛ واعتقده اعتقادًا صحيحًاء ونطق به لسانه، فهو مؤمن عند الله عَرََجََ؛ لأنه قد فعل ما أمره الله تعالى به، ائبع من أمره عَهجَلَ باتباعه.

وثبت أن رسول الله صَرَبتعَكِمِيَمَهَ قد دعا الناس إلى الإييان بالله تعالى، وبا جاء به امَك ولم يكلفهم فرض نظر في ذلك ولا استدلال، بل قبل ممن آمن دون أن يكلفه نظرًا أصلًاء فلو كان النظر فرضا لما ضيّحه رسول الله صَرَبتَتعَكِوَمَةَ، حتى يفطن له من لا يُعتدٌ به ثم لم يزل أهل الإسلام قاطبة يحملون أولادهم على الإسلام دون تكلف نظر

(7) «الذّرّة فيها يجب اعتقاده» (ص 746 41 3).

الصفحة السابقة الصفحة التالية