الشهادتان أول واجب على كل إنسان
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • العقيدة والتوحيد • ص 229
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
بتعلم الدلائل، ولو اشتغلوا بها ل يفهموهاء ومن ظن أن مدارك الإييان الكلام والأدلة المحررة؛ والتقسيمات المرّبة؛ فقد أبدع جد الإبداع، لا بل الإييان نور يقذفه الله تعالى في
قلب عبده عطية وهداية من عنده»! ١
وبين الغزالي أن الإييان عن طريق النظر الذي أوجبه المتكلمون معرَّض لأن تزلزله الشبهات؛ وفي هذا يقول: ١والحق الصريح أن كل من اعتقد ما جاء به الرسول صَؤاتعَكِوَمَةٌ واشتمل عليه القرآن الكريم -اعتقادًا جازمًا- فهو مؤمن، وإن لم يعرف أدلته، بل الإييان المستفاد من الدليل الكلامي ضعيف جدّاء مشرف على التزلزل بكل شبهة؛ بل الإييان الراسخ إييان العوام، الحاصل في قلوبهم في الصباء بتواتر السماع، والحاصل بعد البلوغ بقرائن، لا يمكن التعبير عنها)!".
(4) الإمام أبو عمرو ابن الصلاح قى رَعَدُالَهُ على قول ضمام بن ثعلبة زََلتيعنه: «يا محمد! أتانا رسولك فزعم لنا أنك
تزعم أن الله أرسلك»؛ قال: «صدق» الحديث؛ وفي آخره قال ضَالتَعَكِيِرَمَرٌ: الثن صدق ليدخلن الجنة».
قال ابن الصلاح 7 وني هذا الحديث دلالة على صحة ما ذهب إليه الأكمة العلماء في أن العوام المقلدين مؤمنون، وأنه يكتفى منهم بمجرد اعتقادهم الحق جزمًا من غير شك وتزلزل، خلاقًا لمن أنكر ذلك من المعتزلة»!".
() لاصيانة صحيح مسلم من ا لإخلال والغلط» ( ص7 61