الشهادتان أول واجب على كل إنسان
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • العقيدة والتوحيد • ص 231
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
وقال وِمَدلَهُ: «وقد قال الله لنبيه يمالك في أول آيات أنزلت عليه: ل آفراً يس زَيِكٌ الى خَلَقّ # [لعلق:1، فلم يقل له: انظر واستدل حتى تعرف الخالق، وهذه السورة هي أول ما بلّغه الرسول عنمال2كع، فكان الملُّون حابي بها قبل كل شيء، ولم يؤمّروا فيها بالنظر والاستدلال»!".
)٠( الإمام أبو عبد اله القرطبي
قال زَمَدُلتَمتمَكَ: «وقد استدل الباجي -على من قال: إن النظر والاستدلال أول الواجبات- بإجماع المسلمين في جميع الأعصار على تسمية العامة والمقلدة مؤمنين؛ قال: فلو كان ما ذهبوا إليه صحيحًا لما صحّ أن يسمى مؤماء إلا من عنده علم بالنظر والاستدلال، قال: وأيضًا فلو كان الإييان لا يصح إلا بعد النظر والاستدلال لجاز للكفار إذا غلب عليهم المسلمون أن يقولوا لهم: لا يحل لكم قتلنا؛ لأن من دينكم أن الإييان لا يصح إلا بعد النظر والاستدلال، فأتحرونا حتى ننظر ونستدل، قال: وهذا يؤدي إلى تركهم على كثرهم، وألا يقتلوا حتى ينظروا ويستدلوا، قلت: «هذا هو الصحيح في هذا
وقال مدلل اذهب بعض المتأخرين والمتقدمين من المتكلمين إلى أن من لم يعرف لله تعالى بالطرق التي طرقوها والأبحاث التي حرروها لم يصح إيمانه وهو كافر؛ فيلزم على هذا تكفير أكثر المسلمين، وأزّل من يبداً بتكفيره آباؤه وأسلافه وجيرانه. وقد أُورة على بعضهم هذا فقال: لا تشنّع علي بكثرة أهل النار. أو كما قال.
قلت: وهذا القول لا يصدر إلا من جاهل بكتاب الله وسنة نبيه؛ لأنه ضيق رحمة الله الواسعة على شرذمة يسيرة من المتكلمين، واقتحموا في تكفير عامة المسلمين. أين
.)778/17( المرجع نفسه )١(.)371 /17( «الجامع لأحكام القرآن» )(