الشهادتان أول واجب على كل إنسان
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • العقيدة والتوحيد • ص 232
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
الج لاز لوَاجِيْمَركلإمان هذا من قول الأعرابي الذي كشف عن فرجه ليبول، وانتهره أصحاب النبي صٍَؤشعَكِوَسَةٌ: (اللهم ارحمني ومحمدًا ولا ترحم معنا أحدًا) فقال النبي صَراتَسَكِسٌَ: القد حجرتَ واسمًا»، خرّجه البخاري والترمذي وغيرهما من الأئمة. أترى هذا الأعرابي عرف الله بالدليل والبرهان والحجة والبيان؟ وأن رحمته وسعت كل شيء؛ وكم من مثله محكوم له بالإييان. بل اكتفى صَالتَكِويَمَةٌ من كثير ممن أسلم بالنطق بالشهادتين، وحتى إنه اكتفى بالإشارة”'* في ذلك. ألا تراه لما قال للسوداء: «أين الله؟» قالت: في السماء؛ قال: (مّن أنا؟» قالت: أنت رسول الله؛ قال: (اعتقها فإنها مؤمنة»، ولم يكن هناك نظر ولا استدلال، بل حكم بإيمانهم من أوّل وهلة، وإن كان هناك عن النظر والمعرفة غفلة. والله (/) العلامتّ محمد بن أحمد السعاريتني
قال رَمَدُلَكَهُ: «الحق الذي لا محيد عنه ولا انفكاك لأحد منه صحة إييان المقلد تقليدًا
جازمًا صحيحًاء وأن النظر والاستدلال ليسا بواجبين، وأن التقليد الصحيح محصل
للعلم والمعرفة؛ نعم يجب النظر على من لا يحصل له التصديق الجازم أول ما تبلغه
)١( إذا صح أنها كانت خرساء.