الشهادتان أول واجب على كل إنسان
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • العقيدة والتوحيد • ص 233
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
امار لو اجيلاك ل إفان +
الجواب عن استد لال المتكلمين
«اومن العجائب تعلق المتكلمين بقوله تعالى: # فَعْ أنه ل الال أنه # [حمدنة١]؛
قالوا: أَمَرَ الله بالعلم بالتوحيد، وهذا على زعمهم لا يكون إلا بالاستدلال. فأوجبوا الاستدلال قبل الإييان. ولو نظروا في الأحاديث...'؛ لعلموا أنها تبطل مذهبهم، ولا تبقي على شيء منه؛ ولو تثبتوا لوجدوا لفظ: «اعلم» أو «اعلموا» في ثلاثين آية من القرآن الكريم» فهلا قالوا لا يجوز الإييان بثيء من مضمون هذه الآيات إلا بعد الاستدلال!! وهذا القول كفر صريح، ولابد للمتكلم من أن يلتزم به؛ أو يترك مذهبه ويرجع إلى الحق، قال تعالى: #وَأعْلَم أن لَه عبر حَكبيٌ البقرة:٠16]» وقال: «وَأَعْلَمُوا أنتَكُمْ إِلِِدِ تُحْثَرُونَ (لقرة::» وقال: «فَعََْرَا أنَمَا عَنّ رَسُولنَ آلَكَمْ ألْنُ » المائدة:43]» # وأعلمواً أري لله يحول بس آلْمَرءِ وَكَلبِهِء # الأنفال:3]، وآيات أخرى
ويقال لمن اشترط الاستدلال: لو صلّمنا لكم على سبيل المناظرة أن العلم بالله تعالى يشترط فيه الاستدلال، فمن أين علمتم أنه أول الواجبات، وأنه مطلوب قبل غيره من أحكام الشريعة؟ فإن قوله تعالى: ه( تَحْكرأَنُ ل" دلا آَمَهُ # [عمد:4١] ليس فيه ما يدل على الأولية؛ فلا سبيل لكم لمعرفة أول الواجبات إلا النظر في سائر أحكام الشريعة؛ ليظهر من نصوص الشرع ما هو مطلوب قبل غيره؛ ولا يشك من له أدنى علم بالأخبار أن النبي صَؤَلَعَكِتسَد ل يَدعٌ الكفار أولَ إلى العلم بالله، وإنما دعاهم إلى شهادة أن لا إله إلا لله وإلى الإسلام، وإلى قول لا إله إلا الله، وإلى عبادة الله وحده لا شريك له وإلى الإييان بالله وحده، وأما الكلام على معنى العلم والاستدلال في دعوة الناس إلى الإسلام، فهو