شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الشهادتان أول واجب على كل إنسان

الشيخ محمد إسماعيل المقدم • العقيدة والتوحيد • ص 234

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

اج ااا لواجيمرك لفان قول محدث ابتدعه المشتغلون بفن الكلام، وخالفوا فيه القرآن والسنة وإجماع من كان

وقد نقل القرطبي'" عن الإمام البخاري رلته أنه أوجب النظر والاستدلال قبل الإييان؛ لأنه قال في اصحيحه»: باب العلم قبل القول والعمل، وهذا وهم من قائله؛ فإننا نقول مع البخاري إن العلم قبل القول والعمل، ولكن لا نشترط الاستدلال لصحة العلم، ولم يُعرف أن البخاري اشترط ذلك ولا غيره ممن هو في رتبته من الأئمة َجَهَْلَهُ

- استدل المتكلمون بقول رسول الله صَؤلئُعَكِوومَث في سؤال الك في القبر: ١ما‏ تقول في هذا الرجل؟ فأما المؤمن -أو الموقن- فيقول: هو محمد رسول الله؛ وأما المنافق -أو المرتاب- فإنه يقول: لا أدري، سمعت الناس يقولون شيئًا فقلتهم”؟

على أن العلم ينحصر حصوله في الاستدلال، وأن من لم يستدل فليس عانًا بها ل

يستدل عليه، وإذا لم يكن عانًّا فهو شاك ضال.

والجواب"': أن هذا الاعتراض مبني على قولهم: «العلم هو اعتقاد الشيء على ما هو به عن ضرورة واستدلال» والديانات لا تعرف صحتها بالحواس ولا بضرورة العقل فصح أنها لا تعرف صحتها إلا بالاستدلال»؛ وهو مبني على قضية باطلة فاسدة وهي إقحامهم في حد العلم قولهم: «اعن ضرورة أو استدلال»» وهذه زيادة فاسدة لا يُوافقون عليهاء ولم يدل على صحتها لا كتاب ولا سنة ولا إجماع ولا لغة ولا طبيعة؛ ولا قول صاحب؛ وحد العلم على الحقيقة أنه اعتقاد الشيء على ما هو به فقط، وكل من اعتقد شيئًا على ما هو به ولم يتخالجه شك فيه. فهو عالم به، وسواء كان عن ضرورة حس أو.)١77 ‏انظر: «فقه الإييان» للدكتور وميض العُمري (ص177‎ )١(.)771 /١77( ‏«الجامع لأحكام القرآن»‎ )3(

() أخرجه البخاري (1/ 644 4/ا» 70/0717 ومسلم رقم [460]. )؛ تقدم بنحوه قِ كلام ابن حزم (ص 7

الصفحة السابقة الصفحة التالية