شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الشهادتان أول واجب على كل إنسان

الشيخ محمد إسماعيل المقدم • العقيدة والتوحيد • ص 25

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

‏هذا لا يمكن تفسير إخبار النبي صَلئَتَكِوِتَمٌَ بأن كل مولود يولد على الفطرة: أنه يكون موخّدًا بمجرد الخلقة التي وُلِد عليهاء بحيث يكون عارفًا بالتوحيد منذ ولادته. كما لايكون مقصود من فتّر الفطرة بالإسلام من السلف أن المولود يكون مسليًا بالفعل، وإنما يولد على خلقة مقتضية للإسلام إذا ميز وعقل.

وبنمو الطفل رويدًا رويدًا؛ تبداً الفطرة الكامنة في الاستيقاظ داخل أعماق نفسه؛ وتتحرك لتجذبه بكل قوة نحو الحقيقة العظمى في الوجود.

«افنفس الفطرةتستلزم: الإقراربخالقه ومحبته وإخلاص الدين له» وموجّبات الفطرة ومقتضاها تحصل شيئًا بعد شيء، بحسب كمال الفطرة، إذا سَلِمتٌ عن المعارض.

شأنها في ذلك شأن كافة الحواس كالسمع؛ والبصر، والنطق... فكما يجوز لنا أن نقول: إن الإنسان ولد ناطقًا مع أننا نجزم بعجزه عنه ساعة ولادته”'' إلا أنه ينمو معه بنمو جسده، ويتحقق”"' فيه إذا سلم عن معارضه، فكذلك الفطرة سواء بسواء.

وبالجحملة: فكلا حصل قِ الطفل قدر من العلم والإرادة، حصل له قدر من معرفته بربه وحبه مع إخلاص الدين له بيا يناسب ذلك..ص

(1) فهو ناطق بالقوة، والقوة في هذا السياق تعني: كونَ الشيء مستعدًا لأن يوجد ولما يوجد، ويقابلها: الفعل، وهو كون الشىء خارجًا من الاستعداد إلى الوجود.

(1) وهذا «التحقيق» - (4600011200100) هو الإخراج إلى حير الفعل والواقع» أي أن يُظهر الطفل كفاءة كانت كامنة فيه وعلى سبيل المثال: حين يبدأ الطفل الكلام؛ يقال إنه قد حقق أو أخرج إلى حيز الواقع قدرة -كانت كامنة فيه- على استخدام اللغة.

الصفحة السابقة الصفحة التالية