شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الشهادتان أول واجب على كل إنسان

الشيخ محمد إسماعيل المقدم • العقيدة والتوحيد • ص 259

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ﴾ إلى قوله: ﴿تُبْعَثُونَ﴾، فينظر أنه عبد مربوب مكلف، مخوّف بالعذاب إن قصّر، مرتجيًا بالثواب إن ائتمر، فيقبل على عبادة مولاه، فإنه -وإن كان لا يراه- يراه، ولا يخشى الناس والله أحق أن يخشاه؛ ولا يتكبر على أحد من عباد الله؛ فإنه مؤلّف من أقذار، مشحون من أوضار(١)، صائر إلى جنة إن أطاع أو إلى نار، وقال ابن العربي: وكان شيوخنا يستحبون أن ينظر المرء في الأبيات الحكمية التي جمعت هذه الأوصاف العلمية:

@@ كَيْفَ يَزْهُو مَنْ رَجِيعُه... أَبَدَ الدَّهْرِ ضَجِيعُه

@@ فَهُوَ مِنْهُ وَإِلَيْهِ... وَأَخُوهُ وَرَضِيعُه

@@ وَهُوَ يَدْعُوهُ إِلَى الْحُشِّ... بِمَصْغَرِ فِيهِ طَبِيعُه(٤)

______

(١) الأوضار: الأوساخ.

(٢) الرجيع: العذرة والروث.

(٣) الحش: النخل المجتمع، ويكنى به عن بيت الخلاء.

(٤) «الجامع لأحكام القرآن» (٧/ ٣٣٣، ٣٣٤).

الصفحة السابقة الصفحة التالية