الشهادتان أول واجب على كل إنسان
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • العقيدة والتوحيد • ص 265
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
فمن الجور والظلم أن يعمد المتكلمون إلى الآيات والأحاديث الآمرة بالنظر، فيحملوها على اصطلاحهم الحادث(١)، ويستدلوا بها على وجوب النظر العقلي على طريقة المتكلمين، وأن الاعتقاد لا يصح بدون ذلك.
قال الإمام ابن السمعاني رَحِمَهُ اللهُ: «على أنا لا ننكر النظر قدر ما ورد به الكتاب والسنة لينال المؤمن بذلك زيادة اليقين، وثلج الصدر، وسكون القلب، وإنما أنكرنا طريقة أهل الكلام فيما أسسوا»(٢).
______
(١) وهل بقيت النصوص الآمرة بالنظر معطلة مهملة لا يدري أحد من السلف كيف العمل بها حتى نبغ المتكلمون؟
(٢) نقله عنه في «الحجة في بيان المحجة» (٢/ ١١٧).