الشهادتان أول واجب على كل إنسان
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • العقيدة والتوحيد • ص 300
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
وقال ابن الجوزي: «اليقين ما حصلت به الثقة، وثلج به الصدر، وهو أبلغ علم مكتسب»(1).
واليقين هو الموت في قوله تعالى: ﴿ وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ ﴾ [الحجر: 99]؛ لأنه لا يمتري فيه أحد. وربما عبَّروا عن اليقين بالظن.
ومنه قوله تعالى: ﴿ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلَاقُو رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ﴾ [البقرة: 46]. وقوله عَزَّ وَجَلَّ: ﴿ وَرَءَا الْمُجْرِمُونَ النَّارَ فَظَنُّوا أَنَّهُم مُّوَاقِعُوهَا وَلَمْ يَجِدُوا عَنْهَا مَصْرِفًا ﴾ [الكهف: 53].
وقال سبحانه: ﴿ فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ (19) إِنِّي ظَنَنتُ أَنِّي مُلَاقٍ حِسَابِيَهْ ﴾ [الحاقة: 19، 20].
[رسم: زخرفة فاصلة]
_______
(1) «زاد المسير» (1/ 27).