الشهادتان أول واجب على كل إنسان
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • العقيدة والتوحيد • ص 306
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
قد كنا نعلم إنك لتؤمن به. فنم صالحًا. وأما المنافق أو المرتاب (لا أدري أي ذلك قالت أسماء) فيقول: لا أدري. سمعت الناس يقولون شيئًا فقلتُ، (١).
- وعن فضالة بن عبيد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أنه قال: «ثلاثة لا تسأل عنهم: رجل فارق الجماعة وعصى إمامه ومات عاصيًا، وأمة أو عبد أبق فمات، وامرأة غاب عنها زوجها قد كفاها مؤونة الدنيا فتَبَرَّجت بعده. فلا تسأل عنهم. وثلاثة لا تسأل عنهم: رجل نازع الله عَزَّ وَجَلَّ رداءه؛ فإن رداءه الكبرياء وإزاره العزة، ورجل شك في أمر الله، والقنوط من رحمة الله، (٢).
عن عبد الله بن حُبْشِي الخَثْعَمِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِل: أيُّ الأعمال أفضل؟ قال: «إيمان لا شك فيه» (٣)، وجهاد لا غُلول فيه، وحجة مبرورة» الحديث (٤).
***
________
(١) رواه البخاري [١٠٥٢]، ومسلم [٩٠٧]، واللفظ له.
(٢) رواه الإمام أحمد (١٩/٦)، والحاكم (١١٩/١)، وصححه، ووافقه الذهبي، وصححه الألباني في «الصحيحة» رقم [٥٤٢].
(٣) قال السيوطي: «المراد تصديقٌ بلغ حد اليقين بحيث لا يبقى معه أدنى توهُّم لخلافه.
(٤) انظر تخريجه: (ص٣١٨).