الشهادتان أول واجب على كل إنسان
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • العقيدة والتوحيد • ص 31
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
٠ 8 0. عام ا. مر ازمر و م2 لبدضكّامء 2 محم رمسم وقوله تعالى: # هوالرى يسيئر في البر والح حَي إذَا سر في آلفْلّك وَجَرَينَ بهم يريج 71 ى اخرا اس عرو 2 به دسب 7 م _زرسي عسالجدة كو دع 3 طيبَةَ وَفَرَحُوا با جَدتهَا ربيخ عاصفٌ وَجَاءهُمْ الْمَرَجٌ نكل مَكانٍ ونوا نهم أحيط بِهِمٌ
دَعَوااللَهَ خَلِصِين له ارين لبن أَنحيننا مِنْ هنو لتجوركت من انين # [بونس:؟1]. وقال عَرََلَ: #وَإِذًا مَسَكم اضر في الَحْرٍ صل من تَدَعُونٌ لا ِياهُ # [الإسراء:17].
فهؤلاء المشركون كانوا وقت الشدة والاضطرار يلجؤون إلى الله تعالى؛ ثم يشركون
به وقت الرخاء فَإذا رحبا الك دَعَوا لَه رين لَه أن تلن بَِهُمْ إل نر إن
وعن عمران بن حصين، قال: «قال النبي صَؤسَعَكِييعَترٌ لأي: ايا خصين كم تعبدُ اليومّ لها؟ قال أبي: سبعةٌ: ين قِِ الأرض، وواحدًا قِ السماء. قال: «فأيهم تَعْدٌُ لرغبتك
قال شيخنا العلامة عبد العزيز بن راشد النجدي رمَدلتَممََ: «قد أخذ الله على كل مكلف وكل أمة؛ وجميع الناس الذين بلغوا الرشد: أنهم مقرون بالله معترفون بوجوده؛ خصوصضًا إذا نزرلت بهم الضراء لا يرجعون إلا إليه وحده. ليكشف عنهم البلاء الذي أصابهم؛ مؤمنهم بالله وكافرهم؛ يمحضونه التوحيد بقلوبهم والسنتهم؛ إذا اشتد عليهم الكرب، وخفيت عليهم أسباب رفعه بحيلهم وقواهم البشرية؛ وخلت أيديهم من كل وسيلة تكشفه عنهم، لا يلوذون بغيره من آلهتهم، ولا يفزعون إلى عظيم دونه؛ بل يتوجه كلهم إليه؛ ويلهجون بصفته؛ ويتضرعون بما يعرفون من أسمائه؛ معتقدين أنه الذي يزيل ما حل بهم، وخفيت عليهم أسباب رفعه -الرجل والمرأة، واليلك والوضيع، والمستغرق )١( أخرجه البخاري في «خلق أفعال العباد» [471 ]» والترمذي (014/8) والطبراني في «الكبير» [793]
وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط فِ تحقيق «الجامع الكبير سنن الترمذي» ) 1/ 4: لالحديث صحيح» وهذا إسناد ضعيف بهذه السياقة» اه.