الشهادتان أول واجب على كل إنسان
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • العقيدة والتوحيد • ص 34
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
اج اإاْكْريُيْيمَا
وقد ذكر أرباب المقالات: ما جمعوا من مقالات الأولين والآخرين، في الملل والنحل، والآراء والديانات، فلم ينقلوا عن أحدٍ إثبات شريكٍ مشارك له في خلق جميع المخلوقات؛ ولا مماثل له في جميع الصفات؛ بل من أعظم ما نقلوا في ذلك قول الثنوية الذين يقولون بالأصلين «النور» و«الظلمة»» وأن النور خلق الخيرء والظلمة خلقت الشر.
ثم ذكروا لهم في الظلمة قولين:
أحدهما: أنها محدثة، فتكون من جملة المخلوقات له.
والثاني: أنها قديمة؛ لكنها لم تفعل إلا الشر، فكانت ناقصة في ذاتها وصفاتها ومفعولاتها عن النور.
وقد أخبر سبحانه عن المشركين من إقرارهم بأن الله خالق المخلوقات ما به في كتابه فقال: ه( وكين سَألْتهُمكَنَ حَكِقَ السَعوبٍ وَالْأرْصسَ يقري ال َُ ربش م
تَنْعُونَمِن دون الله إن أرادف الَهُبِصرٍ كَل كُنَ ليقت ضَرَو أو أراد بِرَحْحَةٍ هَل هري
0 ردس ج320 سج رام بطر رام 7 و رار ا - ب“ م بك 2 تمد فَحَنَيَ الل عَلَيِ بتَكَلُ المتور نْ «* [الزمر:8“]» وقال تعال: يٍِ قل
2 ا رام ءات و كعم بي رحد بكم ء
ِمنِ الأرض ومن فِييسا إن كلتم تحامويت النها مستفولُون ير قل أفلا تذكرويت ا(ثنا قل
- دير ارس #اصرء عه #رء له سه و ب ع 6 2 د (ْ
من زَبٌ اموت التسبع ورب العكرشي العظِي الام سسيقولوبب إل قل أفلا لتقويب #
إل قوله: #فَأْقٌ تُتْحَرُوتَ 4 إلى قوله: # ما اتخذ اللدين وار رناكات مَعَم بن له إذا
أذهب كل إلدم يما خلق ولعلا بعضهم عل بعض سحن أثر عَمَا يفوت [المؤمون:41-44]؛
وقال: وَمَابِؤَِّنُ أكثئرهم بال إلا وهم مشر نّ # [يوسف:6١٠])
اننا