الشهادتان أول واجب على كل إنسان
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • العقيدة والتوحيد • ص 341
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
خطأ فاحش، والكل يخطئون الطائفة الأولى بأصل القول بالمسألتين، والثانية بتسليم أن فسادها ليس بضروري، ومن شك في تكفير من قال: (إن الشك في الله تعالى واجب، وأن معظم الصحابة والمسلمين كفار)؛ فهو كافر شرعًا، أو مختل العقل وضعًا؛ إذ كل واحدة منها معلومة الفساد بالضرورة الشرعية الحاصلة بالأخبار المتواترة القطعية؛ وإن لم يكن كذلك فلا ضروري يصار إليه في الشرعيات ولا العقليات؛ عصمنا الله من بدع المبتدعين، وسلك بنا طرق السلف الماضين، وإنما طوّلت في هذه المسألة الأنفاس؛ لما قد شاع من هذه البدع في الناس، ولأنه قد اغتر كثير من الجهال بزخرف تلك الأقوال، وقد بذلت ما وجب علي من النصيحة، والله تعالى يتولى إصلاح القلوب الجريحة(١).
______
(١) «المفهم لما أشكل من تلخيص صحيح مسلم» (٤/ ١٤٨٣، ١٤٨٤)، طبعة وزارة الأوقاف بالمغرب (١٤٢٥هـ - ٢٠٠٤م).