الشهادتان أول واجب على كل إنسان
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • العقيدة والتوحيد • ص 40
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
- جواب بعض الشبه التي قد يُستدل بها على أن القرآن الكريم أثبت عن بعض الكمًا رجحود الصانع
الشبهتٌ الأولى:
قال الله تعالل: # ألم كر إِلٌ الَذى خآ َم فى رَبء أنْ ءات أل الْمُلت د كَل تم رذ الزى يُحى- ريت قَال أن أتىء رَأييت قَالَ إِرَيِمْ َك أل يَأَقَ بيس بن الْمَثْرِقٍ فت بِهَامنَ الْمَنْرِبٍ فبْهتَ الى كَمْرَ ون لابدِى الوم فلي # [البقرة:198].
قال شيخ الإسلام ابن تيمية: ...١ فهذا قد يُقال: إنه كان جاحدًا للصانع؛ ومع هذا فالقصة ليست صريحة في ذلك بل يدعو الإنسانٌ إلى عبادة نفسه، وإن كان لا يصرح بإنكار الخالق مثل إنكار فرعون»”".
فالنمرود -عنادًا ومكابرة- طلب من الخليل كلدك دللا على وجود الخالق سبحانه الذي يدعو إليه؛ فقال الخليل: رق الى يحي -َيمِيتُ # أي أن الدليل على
جوده حدوث هذه الأشياء المشاهّدة بعد عدمهاء وعدمها بعد وجو دها. وهذا الد
على وجود الفاعل المختار ضروري؛ لأن هذه الأشياء لم تحدث بنفسهاء ولم تحدث من
غير مُحدِث لها؛ كما قال تعالى: ل أمْ خُلقوا ين عَبرشَيْءِ آم م افونت [الطور:ة؟].
وعلى الرغم من وضوح هذا الدليل وقوته؛ إلا أن النمرود كابر وعاند""' ولّعى أنه يفعل مثل ذلك. ذكر قتادة وغير واحد أن النمرود فصر الإحياء والإماتة بقوله: إن.)107/7( «مجموع الفتاوى» )١(
() لأن المستقر في فطر جميع الخلق: أن الإحياء» الذي هو نفخ الروح في الجسدء والإماتة التي هي نزع الروح منه بغير الأسباب التي يقدر عليها الخلق، من اختصاص الله، والرب الذي جاء بالشمس من المشرق عند كل إنسان. لهذا قال له: إن كنت مقا فائت بها من المغرب، فإنه لا فرق بين الأمرين، وذلك لازم لدعواك؛ فانقطع الكافر وبهت، وانظر: «تيسير الوحيين» (ص17).