شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الشهادتان أول واجب على كل إنسان

الشيخ محمد إسماعيل المقدم • العقيدة والتوحيد • ص 41

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

الإلَادْجَيْرُيَتَْمََاع م ‎١‏ ‏أوتى برجلين استحقا القتل، فآمر بقتل أحدهما فيقتل، وآمر بالعفو عن الآخر فلا يُقتل. قال ابن كثير رَدللَهُ: «والظاهر -والله أعلم- أنه ما أراد هذا؛ لأنه ليس جوابًا لما قال إبراهيم؛ ولا في معناه؛ لأنه غير مانع لوجود الصانع؛ وإنما أراد أنه يدعي لنفسه هذا المقام

عنادًا ومكابرة، ويوهم أنه الفاعل لذلك، وأنه هو الذي بحبي ويميت»"".

فلما وجد إبراهيم عَْوامَمْ خصمه مكابرًا ومعاندًاء انتقل معه إلى دليل آخر لا يجد عنه محيضًاء وهو قوله تعالى: # أل تَرَإِل آلَزِى حَج ريم في رَبوء أن ءَاتَُ ألَهُ المُلَصَإدْ هعم رق الى يحي كَيِمِيت قَال أن أي كيت قال ريم لاك أدبأو باتني بن الْمَشْرِقٍ أت بجَامنَ الْمَخْرِبٍ 3 َهْتََ الى كَمْر وَألَُ د الْقَ المي # [البقرة:1*8] أي: «إذاكئت -كما تدعي- من أنك نحي وتميت» فالذي يجيي ويميت هو الذي يتصرف في الوجود: في خلق ذواته وتسخير كواكبه، وحركاته؛ فهذه الشمس تبدو كل يوم من المشرق. فإن كنت إلا -كما ادعيت تحيي وتميت- فأتٍ بها من المغرب، فلما علم عجزّه وانقطاعه، وأنه لا يقدر على المكابرة في هذا المقام بُيْت أي: أخرس فلا يتكلم، وقامت

عليه الحجة- قال الله تعال: # وَاللَه لا ببَدِى الْقَوْم الطلِلِمِينَ؛!".

وقال الإمام ناصح الدين أبو الفرج ابن الحنبلي رلته ‎..١‏ فالصادر من خصمه معارضة إلا أنها فاسدة، لأن حقيقة الإحياء والإماتة التي فسرها خصمّه غيرٌ الذي قصده إبراهيم، فلا يخلو حال نمرودٍ إما أن يكون ما فهم حقيقة الإحياء والإماتة، أو فهم إلا أنه قصد المصادمة والمباهتة، وكلاهما يوجب العدول إلى دليل يفضح معارضته؛ ويقطع ‎)١(‏ «تفسير القرآن العظيم» (1/ 187) ط. دار الحديث - القاهرة.

‎)١(‏ «تفسير القرآن العظيم» (1/ 187)) و«منهج الجدل والمناظرة في تقرير مسائل الاعتقاد» للدكتور عثيان

الصفحة السابقة الصفحة التالية