الشهادتان أول واجب على كل إنسان
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • العقيدة والتوحيد • ص 42
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
ججاجه؛ ومتى كان الخصم بهذه الصفة جاز لخصمه الانتقال”'" إلى دليل آخر أقرب إلى الفهم وأفلج للحجة؛”"".
وقال أبو علي عمر السكوني يدت «واعلم أن وضع التوارد في السؤال والجواب في هذه المناظرة هو أن نمرود لعنه الله في قوله: آنا أي وَأْمِيتٌ # ليس متعرضًا لإبطال قول الخليل عَودَكم، ولكنه مدع للمشاركة في وصف الإلحية بادعائه الإحياء والإماتة حقيقة [ما قرره الخليل عَوالسَكم في حق الله تعالى من الإحياء والإماتة حقيقة]!" بخلق الواصفين وإنما أتى نمرود بوجه من المجاز، وهو أن عَمَدٌ إلى رجلين من سجنه فقتل أحدهما وأطلق الآخر حَيّْدةٌ عن الحقيقة إل التلبيس بالمجاز على الجاهلين أتباعه.
وسؤال الخليل عَمادَم لنمرود يجب حمله على الحقيقة لأنها الأصل، فلما تبين نَفْضُ ما أتى به نمرود من نفس الكلام 0 يحتج الخليل عَُِوامَك إلى بيان ذلك؛ لأن بيان الجليات عمَّى، فلما علم النقض على نمرود من نفس كلامه تم الإبطال عليه بالمعارضة؛ فعارضه الحلبل واكك بالشمس ليسد في وجهه باب تلبيسه بالمجاز #فَبْهِتَ الى كَم وَأ
جد الَو امن 4.
وهذان الوجهان هما أقصى ما به ترد شبه المبطلين وهما: اللقض، والمعارضة»؛ ثم في طي هذه المعارضة نقض آخر على نمرود، لأن ما أورده الإله على ألوهيته يجب اطراده”*؟ لأن دلائل الإلهية كذلك في دلالتها على عموم الاقتدارء فلما لم يطرد ما ادعاه دلالة على ما
حجته إن كانت صحيحة. [ف69) «استخراج الحدل من القرآن الكريم» (ص؟).