الشهادتان أول واجب على كل إنسان
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • العقيدة والتوحيد • ص 51
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
أما إنكارهم لوجود الله فاستدلال لا تدل عليه الآية - في سورة الجاثية- دلالة صريحة ولا دلالة لازمة، والقوم إنما نسبوا إل الدهر -أي: إلى مرور الزمن- أنه هو الذي يهملكهم، ولكنهم لم يقولوا: إن الدهر هو الذي خلقهم أو هو الذي منحهم الحياة، أي أنهم يتخذوه إلا بدلا من الله! وحتى لو فرضنا جدلًا -بغير دليل يقيني - أنهم أنكروا وجود لله؛ فليس هناك من يقول إنهم كانوا كثرة بحسب لها حساب؛ ولا إنهم كانوا هم الصورة الغالبة للجاهلية؛ أما إنكار وجود الله على النحو الذي تتبجح به الجاهلية المعاصرة؛ وبالسعة التي تمارس بها ذلك التبجّح، فأمر غير مسبوق في تاريخ البشرية»'".
() «موسوعة الرد على المذاهب الفكرية المعاصرة» الباب السادس عشر «الإلحاد».