شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الشهادتان أول واجب على كل إنسان

الشيخ محمد إسماعيل المقدم • العقيدة والتوحيد • ص 52

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

خخ الإَادُجَيْرُيَتَبَمََاعَ

الرسل يُدذّكرون الناس بالميثاق والقطرة

جعل الله -تعالل- من وظيفة الرسل أنهم «يُذَكّرون» الناس» ومن معاني هذا التذكير: تذكيرهم بالعهد القديم «الميثاق» الذي أخذه عليهم» والفطرة التي فطرهم

عليهاء قال الله تعالى: ٍِ بجر وَذِدى عَبَّدٍ تثب #* 1ق:»]، وقال عَتَتجلٌ: ول

أت مُدَكٌَ ‏ [الغاشية:١‏ 3]، وقال سبحانه: تب تس الى )لس عَم 4

[الأعل:4؛ ‎»]٠١‏ وأمر تعالى موسى وهارون عَكهِمَالسََ فقال: # فقولا له قولا لين لعل ل

وفي أحد وجوه تفسير قوله تعالى: أجل لَه مالعوب وَالْأَرْض كل لَه يتن > [البقرة:١]‏ روى ابن أبي حاتم بسنده عن عكرمة قال: «كل له قانتون: مُقِرُون بالعبودية»؛ وقد عل عليه شيخ الإسلام ابن تيمية زَللَهُبقوله:

«قلت: هذا إخبار عنّا فُطِروا عليه من الإقرار بأن الله ربهم» كما قال: #وَإِذْ أَحْدَ رَبك مِنْ بع ادم من تلّْهٌ رهر ره و وأشهده ع نيم أتُُ ًُ قَالوا ب الآية [الأعراف:77١]»‏ فإن هذه الآية بين قِ إقرارهم وشهادتهم على أنفسهم بالمعرفة التي فطروا عليها: أن الله ربهم. وقال صَأَلَهُعَكتِيِرَكَتيٌ: (كل مولود يولد على الفطرة)...،

إلى أن قال شيخ الإسلام: «وأيضًاء فإن أكثر النامن غافلون عي فُطِروا عليه من العلم» فيُذَكّرون بالعلم الذي فُطِروا عليه؛ وأصل الإقرار من هذا الباب، ولهذا توصف

الصفحة السابقة الصفحة التالية