الشهادتان أول واجب على كل إنسان
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • العقيدة والتوحيد • ص 54
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
)0 احج الإ َُجَيْرِيَيْتَمَنَاعَ وتبينه، وتعرفها الأسبابٌ المعارضة لموجّب الفطرة المانعة من اقتفائها أثرهاء وهكذا شأن الشرائع التي جاءت بها الرسل، فإنها أمرٌ بمعروف ونهي عن منكر، وإباحة طيب وتحريم خبيث؛ وأمر بعدل ونهي عن ظلم»؛ وهذا كله مركوز في الفطرة، وكمال تفاصيله وتبيينه موقوف على الرسل»؛ وهكذا باب التوحيد وإثبات الصفات؛ فإن في الفطرة الإقرارٌ بالكمال المطلق الذي لا نقص فيه للخالق سبحانه؛ ولكن معرفة هذا الكمال على التفصيل مما يتوقف على الرسل... فليس في العقول أبين ولا أجل من معرفتها بكمال خالق هذا العالم وتنزيهه عن العيوب والنقائص، وجاءت الرسل بالتذكرة بهذه المعرفة وتفصيلها... فالرسل تُذّكّر بها في الفطر وتفصله وتبينه؛ ولهذا كان العقل الصريح موافقًا للنقل الصحيح. والشّرعة مطابقة للفطرة، يتصادقان ولا يتعارضان...»!'".
وقال أيضًا زَمَدْلته: «ثم بعث الرسل مذكرين به؛ ولهذا يقول تعالى: # وَذَثْرْ
فنَّ الزرى 7 َقَم الْمُؤِيبَ # [الذاريات:5ه]، وقوله: «# إن ل َس الزذرئ 6 [الأعل:4]»
وقوله: ل راتما أت مُرَحَهُ # [الغاشية:7]» وقوله: # فما ف عن عن التَذِْرةَ مَعرضِين * [المدثر:48] وهو ده ِ القرآن، ومفضّلين لما في الفطرة والعقل من العلم به ل
فانظر كيف وُجد الإقرارٌ به، وبتوحيده، وصفات كياله؛ ونعوت جلاله؛ وحكمته في خلقه وأمره المقتضية إثبات رسالة رسله؛ ومجازاة المحسن بإحسانه والمسيئ بإساءته-مُودَعًا في الفطرة مركوزًا فيها.
فلو ليت على ما لقت عليه لم يَعْرِضُ لا ما يفسدها ويحوّها ويغيّرّها عما ُطِرّت عليه < لأقرّت بوحدانيته ووجوب شكره وطاعته؛ وبصفاته وحكمته في أفعاله؛ وبالثواب والعقاب، ولكنها لما فسدت وانحرفت عن المنهج الذي محلقت عليه؛ أنكرت