شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الشهادتان أول واجب على كل إنسان

الشيخ محمد إسماعيل المقدم • العقيدة والتوحيد • ص 56

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

0 خخ الإحَادُغَيْرُمٌ ينتطع.ته الرب الجليل هو الدليل والرحمن هو البرهان

لم يتعرض القرآن الكريم ولا ما سبقه من الكتب السماوية إل قضية إثبات وجود الله عَنَجَلَ اكتفاءً بالفطرة والعقل وما يفيدانه من العلم الضروري بالله عََيَزَ ولأن الأصل هو أن الله تا/1ويِتَالَ لا يُعرف بمخلوقاته، ولكنّ المخلوقات كلها تُعرّفٌ بالله. وإن كانت معرفته تزيد بالنظر في مخلوقاته.

والإييان بوجود الله 21و32 فُطرت عليه القلوب أعظم من فطرتها على الإقرار بغيره من الموجودات؛ فهو سبحانه أبين وأظهر من أن يُجهل. فيُّطلب الدليل على وجوده.

وقد سئل عبد الرحمن بن أبي حاتم عن رجل يقول: «عرفت الله بالعقل والإلهام)؛ فقال: «هو مبتدع» عرفنا كل شيء بالله».

وسثل ذو النون المصري: بياذا عرفت ربك؟ فقال: «عرفتٌ ربي بربيء ولولا بي م عرفت ربي٠.‏

وقال رسول الله صَرَتهعَتِووَثمٌ وهو يرتجز بكلماتٍ عب الله بن رواحة تَسْنْتيعنهُ:

والله لولا اللَهُ ما اهتدينا ‏ ولا تَصَدَقْنًا ولا صَلَيْئَا؟

فدلّ على صحة قول علائنا: «إن الله يُعْرّف بالله؛ والأشياء كلها تُعرف بالله».

قال شيخ الإسلام ما ملخصه: الما كان الله تعالل هو (الأول) الذي خلق الكائنات؛ و(الآجر) الذي إليه تصير الحادثات؛ فهو الأصل الجامع؛ فالعلم به أصل كل علم

الصفحة السابقة الصفحة التالية