الشهادتان أول واجب على كل إنسان
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • العقيدة والتوحيد • ص 57
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
الإَادُخَيْرُيُيْتَمَاع ليخ لاه وجامعه... وفي الدعاء الذي علّمه الإمام أحمد لبعض أصحابه: (يا دليل الحيارى! دلني
وفي الحديث القدمي: (فبي يسمع؛ وبي يُبصر؛ وبي يعقّل؛ وبي ينطق؛ وبي يبطش، ' وبي يسعى).
وإذا كان ما سوى الله من الموجودات: الأعيان، والصفات؛ يُستدل بهاء سواء كانت حية أو لم تكن؛ بل ويستدل بالمعدوم؛ فالأن يُستدل بالحي القيوم أولى وأحرى.
ومن أسمائه: الهادي، وقد جاء أيضًا: البرهان.
ولهذا يُذكر عن بعضهم أنه قال: «عرفت الأشياء بربي» ولم أعرف ربي بالأشياء».
وجاع الأمر: أن الله هو الهادي وهو النصير، * ون ريلك مَادِبَارصِبا # ام
وقال الإمام المحقق ابن قيم الجوزية َعَدتَتمَد3َ: «وتأمل حال العالم كله؛ علويه وسفليه» بجميع أجزائه: تجده شاهدًا بإثبات صانعه وفاطره ومليكه. فإنكار صانعه وجحده في العقول والفطر بمنزلة إنكار العلم”"" وجحده؛ لا فرق بينهماء بل دلالة الخالق على المخلوق، والفعال على الفعل، والصانع على أحوال المصنوع عند العقول الزكية المشرقة العلوية»؛ والفطر الصحيحة: أظهر من العكس.
فالعارفون أرباب البصائر يستدلون بالله على أفعاله وصنعه، إذا استدل الناس بصنعه وأفعاله عليه. ولا ريب أنما طريقان صحيحان. كل منهما حق والقرآن مشتمل عليهيا.
فأما الاستدلال بالصنعة فكثير. وأما الاستدلال بالصانع فله شأن. وهو الذي أشارت إليه الرسل بقوهم لأممهم: أن َل شَفٌ ليراميم:١٠» أي: أيشك في الله
)١( انظر: «مجموع الفتاوى» (710-136/7) ودالمعرفة بين القرآن والفلسفة» للدكتور راجح الكردي