الشهادتان أول واجب على كل إنسان
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • العقيدة والتوحيد • ص 62
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
ادكه قَضَيِتَ «إثبات وجود الله تعالى» ليست من مقاصد الرسالات السماويمّ ول م تكن قضيت مركزية في القرآن الكريم
الم يكن هم الأنبياء منصر فا إلى إثبات وجود الله سبحانه؛ فقد كان هذا أمرًا مفروعًا منه، ومُسَلَهًا به لدى أقوامهم. إنما كان أكبر همهم تنقية الإييان بالله مما شابه من أدران الوثنية ونجاسة الشرك الذي أفسد عقول البشرء وجعلهم عبيدًا لبعض الأشياء التي سخّرها الله لهم؛ وجعلهم سادة عليها»!".
تختلط الأمور على كثير من الناس، وذلك عندما يظنون أن القرآن في استدلالاته كان يركز على وجود الله، كما فعل المتكلمون، والحق أن هذه المسألة لم تكن مرتكزًا أساسيً في الأدلة التي قدّمها القرآن المجيد على وحدانية الله، والسبب في ذلك أن الإييان بوجود خالق للكون أمر معروف بالفطرة، كما دلت على ذلك نصوص القرآن والسنة؛ وشهدت به الفطرة الإنسانية. وخاصة في لحظات الشدة”""؛ وهذه حقيقة قرآنية نجدها في عدد من الآيات.
لما قال المكذبون لرسلهم: إن فى شَكمَمَتدَحُوتَا لَه مُرِيبٍ # أجابتهم الرسل: أن أََِّ شَلفٌ قَاطِ ٍالسَمَناتٍ وَالْنَيضِ لإيراهيم:٠٠].
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رمَدُلَلَهُ: «وهذا استفهام إنكار بمعنى النفي؛ والإنكار على من لم يقر بهذا النفي..)١١ص( «وجود الله» للدكتور يوسف القرضاوي )١( (؟) «انظر: «الدلالة العقلية في القرآن» (ص 017؟).