الشهادتان أول واجب على كل إنسان
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • العقيدة والتوحيد • ص 63
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
الإادجَيْريَيْتَمَلَاع 27
والمعنى: ما في الله شك، وأنتم تعلمون أنه ليس في الله شك؛ ولكن تجحدون انتفاء الشك جحودًا تستحقون أن يُنكر عليكم هذا الجحد.
فدل ذلك على أنه ليس في الله شك عند الخلق المخاطبين، وهذا يبي أنهم مفطورون على الإقرار»” ل
وقال الإمام الحافظ ابن كثير ربَدلتمْتمَالَ: «ليخبر تعال عما دار بين الكفار وبين رسلهم من المجادلة» وذلك أن أممهم لما واجهوهم بالشك فيا جاءوهم به من عبادة الله وحده؛ لا شريك له؛ قالت الرسل: أ ألو شَفٌ؟ وهذا يحتمل شيئين، أحدهما: أي وجوده شك؟ فإن الفطر شاهدة بوجوده، ومجبولة على الإقرار به، فإن الاعتراف به ضروري في الفِصرَ السليمة، ولكن قد يعرض لبعضها شك واضطراب، فتحتاج إلى النظر في الدليل الموصّل إلى وجوده؛ ولهذا قالت لهم الرسل ترشدهم إلى طريق معرفته بأنه #قَاطِرٍ السَّمَوتٍ وَالَْْضٍ #؛ الذي خلقها وابتدعها على غير مثال سبق فإن شواهد الحدوث والخلق ظاهرة عليهاء فلابد لها من صانع، وهو الله لا إله إلا هو، خالق كل شيء وإلهه ومليكه؛ والمعنى الثاني في قوهم: أ أنه شَلفٌ 4 أي: أفي إلهيته وتفرده بوجوب العبادة له شك، وهو الخالق لجميع الموجودات؛ ولا يستحق العبادة إلا هو وحده. لا شريك له؛ فإن غالب الأمم كانت مقرة بالصانع، ولكن تعبد معه غيره من الوسائط التي يظنونها تنفعهم أو تقربهم من الله زلفى»!"".
وقال ا عن المحقق ابن قيم الجوزية رَمَدلدَتتَكَ: ١ثم يسَّر عليه طرق ما هو محتاج إليه من العلم أتمّ تيسير، وكلما كانت حاجته إليه من العلم أعظمٌ كان تيسيره إياه عليه
١ ) لا درء ا لتعا رض ) م / 1 ع "م 2 ُ ّ. () «تفسير القرآن العظيم» (4/ 0446 441) ط. دار الحديث - القاهرة.