الشهادتان أول واجب على كل إنسان
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • العقيدة والتوحيد • ص 64
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
له اتاد كَْري يما
فأعطاه معرفة خالقه وبارئه ومبدعه سبحانه؛ والإقرار به؛ ويسَّر عليه طرق هذه المعرفة؛ فليس في العلوم ما هو أجل منها ولا أظهر عند العقل والفطر، وليس في طرق العلوم التي تال بها أكثر من طرقهاء ولا أدلٌّ ولا أَبين ولا أوضح؛ فكل ما تراه بعينك أو تسمعه بأذنك أو تعيِنُه بقلبك، وكل ما يخطر ببالك. وكل ما نالته حاسةٌ من حواسّك؛ فهو دليل على الرب 20َ3.
فطرقٌ العلم بالصانع فطرية ضرورية، ليس في العلوم أجل منهاء وكلّ ما ستل به على الصانع فالعلمٌ بوجوده أظهرٌ من دلالته؛ ولهذا قالت الرسل لأممهم: أي آَنَِّ شك َال ٍالسَمَنواتٍ وَالأَّضِ 4 (يراهيم:٠٠]» فخاطبوهم مخاطبةً من لا ينبغي أن يخطر له شك ما في وجود الله سبحانه.
ونَصَب من الأدلة على وجوده ووحدانيته وصفات كيله الأدلة على اختلاف أنواعهاء ولا يطيقٌّ حصرّها إلا الله.
ثم رَكَرَ ذلك في الفطرة، ووضعه في العقل جملة، اه"'".
(1 مفتاح دار السعادة، (7/ 95 )١/591 ط. دار عالم الفوائد.