شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الشهادتان أول واجب على كل إنسان

الشيخ محمد إسماعيل المقدم • العقيدة والتوحيد • ص 66

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

موقف الإسلام أبدًا هو العطف على مجرد الإييان أو مجرد التدين، ولوثة إنكار وجود الله ليست إلا لوثة حديثة عارضة وشاذة؛ وليس لها جذور أو روافد في ضمير البشرية؛ وهي عملية انتحار محتومة؛ حيث تقاومها الفطرة، والفطرة أغلب"'.

ويقول -أيضًا-: والمنهج القرآني في التعريف بحقيقة الألوهية لا يجعل من وجود الله سبحانه قضية يجادّل عنها؛ لأن هذا الوجود يفعم القلب البشري، ويملك عليه شتى جوانبه؛ بحيث لا يبقى مجال للجدل حوله، وإنما ينصَّبٌ اهتمام المنهج القرآنيٍ على بيان آثار هذا الوجود في الكون.، والحديث عن مقتضياته في الضمير والحياة البشرية؛ واستجاشة الفطرة واستثارة كوامن الحياة فيها؛ لتعود لمزاولة وظيفتها الحقة؛ ولتستجيبٌ للوجود الإلهي وآثاره المتجلية في الكون بأكمله”".

أما الدكتور عبد الحليم محمود شيخ الأزهر الأسبق فيرى أن الإسلام لم يأتٍ أو يُعْنَ بإثبات وجود الله؛ وإنيا جاء للدعوة إلى توحيده، والمتصفح لآيات القرآن، وكذلك التوراة والإنجيل بوضعها الراهن؛ سوف يجد أن مسألة وجود الإله لم نُجعل مطلقًا هدق من الأهداف الدينية؛ ولم تحتل مكانًا يُشعر بأنها من مقاصد الرسالات السماوية، وما ورد من آيات في القرآن ظنها البعض مَسُوقةً لهذا الغرض فليست من ذلك في قليل ولا في كثير؛ وإنما وردت لبيان عظمة الله وجلاله، وهيمنته الكاملة على العام".

وقد كان النهج الفلسفي الوثني سببًا للانحراف وظهور فكرة الإلحاد. حينا تناول وجود الله بطريقته النظرية؛ لأنه كما يحت للبعض أن يثبتوا وجود الإله فمن حق الآخرين

٠١7-٠٠ ‏انظر: «مقومات التصور الإسلامي» (ص‎ 6١.)٠٠٠ ‏«مقومات التصور الإسلامي» (ص8‎ 7).)17 ١ص( ‏«الإسلام والعقل»‎ )©(

الصفحة السابقة الصفحة التالية