الشهادتان أول واجب على كل إنسان
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • العقيدة والتوحيد • ص 67
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
أن ينوه وكل ذلك يؤدي إلى ضعف ا لإيان؛ لأن وضع وجودٍ ا لإله مَوْضِعَ. بٍِِ معناه وجودٌ لونٍ من الشك أو الريبة المنافية لكمال الإييان واليقين”'".
ويدعو الدكتور عبد الحليم محمود إلى حذف مسألة وجود الله من علم الكلام بالكلية؛ فوجوده سبحانه «أمر بدهي لا ينبغي أن يتحدث فيه المؤمنون نفيًا أو إثبانًاء ولا سلبًا أو إيجابًا. إن وجود الله من القضايا المسلّمة التي لا توضع في الأوساط الدينية موضع البحث؛ لأنها فطرية؛ وإن كل شخص يحاول وضعها موضع البحث إنما هو شخص في إييانه دحل وفي دينه انحراف، فيا خفي الله قط حتى يحتاج إلى أن يثبته البشر، والإسلام لم يجيء لإثبات وجود الله، وإنما جاء لتوحيد الله.
إذا تصفّحت القرآن أو التوراة؛ حتى على وضعها الحالي. أو الإنجيل حتى في
وضعه الراهن، فإنك لا تجد أن مسألة وجود الله قد اتخذت في أي منها مكانًا تجعلها هدفًا من الأهداف الدينية؛ أو احتلت مكانًا من مقاصد الرسالة السماوية.
والقرآن الكريم يتحدث عن بداهة وجود الله حتى عند ذوي العقائد المنحرفة؛ يقول سبحانه: وكين سألتهم من حَلَقَ السَموتٍ وَألْأتّصُ لقُن أله القان:0؟]، إنهم يقولون: إن الخالق هو الله؛ مع أنهم مشركون أو منحرفون بوجه من الوجوه في إيانهم بالله تعالى، وما نزلت الأديان قط لإثبات وجود الله؛ وإنما نزلت لتصحيح الاعتقاد في لله، أو لتصحيح طريق التوحيدة!"".
وبعد أن عقد العلامة أبو بكر الجزائري فصولا تتناول إثبات وجود الله تعالى، ور على الملحدين قال -حفظه الله تعالى-: «اللهم إني أبراً إليك من كُفر كل من كَثَر بك ومن الحادٍ كل مَن ألحد في أسمائك أو صفاتك، ومن شرك كل من أشرك بك في ربوبيتك أو ألوهيتك.