الشهادتان أول واجب على كل إنسان
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • العقيدة والتوحيد • ص 75
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
اابللسشتمس+>ه(ْت#تيههه ©
تعريف توحيد الربوبيثٌ
معتى كلمن «الرب»:
قال الجوهري 5 دل ارب كل شيء:: مالكه؛ والرب اسم من أساء الله عَََجَزَ ولا يقال في غيره إلا بالإضافة، وقد قالوه في الجاهلية للملك».
وقال الأصبهاني رَمَدُلنَهُ: «الرب في الأصل التربية؛ وهو إنشاء الثيء حالا فحالا إلى حد التمام؛ يقال: رب وربّاه وريه وقيل: أن ير يَربَبِي رجل من قريش أحبٌّ إل من أن يَرْبنِي رجل من هوزان. فالرب مصدر مستعار للفاعل؛ ولا يقال الرب مطلقًا إلا لله تعالى المتكفّل بمصلحة الموجودات؛ نحو قوله: #ابلدة طَيبة ورب عقوي [سبا:١١]؛ وبالإضافة يقال له ولغيره، نحو قوله: رب العالمين، وربكم، ورب أآبائكم الأولين؛ ويقال: رب الدار، ورب الفرس لصاحبها، وعلى ذلك قوله تعال: #أَذْكُرَنِ عِندّ ريلك فَأ: نَسَةُالشَيِطَنُ كر ري [يوسف:49]، وجمع الرب: أرباب، قال تعالى: #ءأرياب متعرَفونت خَيْر أي ألَدُ الْوَسِدُالْقَهَارٌ # [يوسف:”، ولم يكن من حق الرب أن يجمع؛ إذ كان إطلاقه لا يتناول إلا الله تعالى، لكن أتى بلفظ الجمع فيه على حسب اعتقاداتهم؛ لا على ما عليه ذات الشيء في نفسه»”"".
والحاصل: أن لفظ «الرب» في اللغة يطلق على المالك والسيد والمربي؛ وعلى المتصرف للإصلاح؛ وكل هذه المعاني صحيح من حق الله تعال، ويطلق عليه إطلاقًا حقيقيًا؛ لأنه رب كل شيء ومالكه وإلهه؛ قال تعال: #آلْحَنَدُ لَه رب الْستَوِمت © [الفاتعة:1].