شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الشهادتان أول واجب على كل إنسان

الشيخ محمد إسماعيل المقدم • العقيدة والتوحيد • ص 76

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

1ل حق الإ مادج سطع

قال العلامة تقي الدين المقريزي رَمَدْاته: افمعنى لأبَ الصتيمك 4: راب العالمين، فإن الرب سُبْحَاتََْعَقَ هو الخالق الموجد لعباده؛ القائم بتربيتهم وإصلاحهم؛ المتكفل بصلاحهم، من خلق، ورزق، وإصلاح دين ودنيا)!".

وقال الشوكاني يَمَدُلَتَه: «إن لفظ الرب باعتبار معناه اللغوي مشعر أتمّ إشعار بإخلاص توحيده؛ هذا باعتبار معناه الإفرادي دون الإضانيء ثم في معناه الإضاني دلالة أخرى، فإن كونه رب العالمين يدل على ذلك أبلغ دلالة»!"".

أما إطلاق لفظ الرب على غيره تعالى فإطلاق حقيقي إضافي، يقال: فلان رب البيت، ورب الدابة؛ ورب المال، بمعنى أنه مالكه؛ لا بمعنى أنه خالقه، وهذا الإطلاق لا يعني أكثر من أن الرب سبحانه أعطاه من فضله هذا القدر من الملك وهو نسبة إضافية؛ والغرض من الإضافة رفع الالتباس؛ لأن الرب لا يطلق إلا على الله سبحانه، فهو رب كل شيء وخالقه والمتصرف فيه. معتى «توحيد الريويية» اصطلاخا:

هو توحيد الله بأفعاله» أي: «الإقرار بأن الله تعال رب كل شيء ومالكه وخالقه ورازقه؛ وأنه المحبي والمميت» النافع الضارء المتفرد بإجابة الدعاء عند الاضطرار، الذي له الأمر كله؛ وبيده الخير كله؛ القادر على ما يشاء؛ ليس له في ذلك شريك، ويدخل في ذلك الإييان بالقدر»”"". أي الإييان بأن كل محدث في الكون صادر عن علم الله عََيٌَ

() «تجريد التوحيد» (ص ‎٠‏ 9) ط. دار القبس.

(؟) «رسالة تتعلق بوجوب توحيد الله عَنَجَدَا (ص١١).‏

وزعم أهل الكلام والنظر والفلسفة ومن وافقهم أن هذا التوحيد هو التوحيد المطلوب الذي جاءت به الرسل، ونزلت به الكتب، فتعبوا في إثباته وتقريره، وليس الأمر كما يزعمون؛ لأن الغاية الأولى والقضية -

الصفحة السابقة الصفحة التالية