شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الشهادتان أول واجب على كل إنسان

الشيخ محمد إسماعيل المقدم • العقيدة والتوحيد • ص 77

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

وبعبارة أخرى فإن هذا التوحيد معناه: نفي الشريك عنه تعالى في صفات الربوبية الحقة التي تعني الخلق والرزق والملك والتربية والتدبير، والإقرار بأنه تعالل وحده هو الفاعل المطلق في الكون. لا يشاركه أحد في فعله سبحانه.

وقد أشار الله تعال في كتابه الكريم إلى هذا المعنى في كثير من الآيات؛ منها قوله تعالى: ل الى َلك لسعب وَالْأْضٍ وَكر يِذ ولد وكين أن كرفي لمك وَعَلَقَ

وهذا النوع من التوحيد هو كالأساس بالنسبة لأنواع التوحيد الأخرى؛ لأن الخالق المالك المدبر هو الجدير وحده بالتوجه إليه بالعبادة، كما هو الجدير وحده بصفات الجلال والكمال.

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رَمَدُلَلَهُ: «وهذا التوحيد (يعني الربوبية) هو من التوحيد الواجب» لكن لا يحصل به الواجب» ولا يخلص بمجرده عن الإشراك الذي

هو أكبر الكبائر الذي لا يغفره الله بل لابد أن يخلص لله الدينء فلا يعبد إلا إياه. فيكون

وقد كان المشركون الذين بعث إليهم رسول الله صَلتَعَكِويَتَمٌ يقرون بتوحيد الربوبية، وأنه ١لا‏ خالق إلا الله».

<الكبرى التي جاءت بها الرسل، ونزلت بها الكتب هي توحيده بالعبادة (فعبادة الله وحده لا شريك له هو التوحيد الذي بعث الله به الرسل وأنزل به الكتب). قال تعالل: أوَمآ أرسلنسا بين فلك من رَسُولٍ إلا ني يه أن لآ له إل آنا فَعبُدُونِ ‏ [الأنياء:ه؟] ويتضمن توحيدٌ العبادة: توحيدٌ الربوبية وتوحيدٌ الأسماء والصفات. قال الشوكاني وَعَدْتَ: «اعلم أن الله لم يبعث رسله؛ ولم ينزل كتبه لتعريف خلقه بأنه الخالق والرازق لهم ونحو ذلك، فإن هذا يقرّ به كل مشرك قبل بعثة الرسل... بل بعث الله رسله وأنزل كتبه لإخلاص توحيد وإفراده بالعبادة. قال تعالل: # وَلَكَدْ بََثْن في كل أَكو زَسُولَ آ أَعَبُدُوا لَه ركَجْتنَا أَصَخْْتَ » [النحل:+ 73]، اه. من «الدر النضيد» (ص١٠١7).‏

الصفحة السابقة الصفحة التالية