شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الشهادتان أول واجب على كل إنسان

الشيخ محمد إسماعيل المقدم • العقيدة والتوحيد • ص 87

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

ادير يٌبيَمَلاع لا«

يقول محمد بن نصر المروزي رَمَدْلتَُ: «أما قوله: (الإييان أن تؤمن بالله): فأن توحده وتصدق به بالقلب واللسان وتخضع له ولأمره بإعطاء العزم للأداء لما أمر، مجانبًا للاستتكاف والاستكبار والمعاندة؛ فإذا فعكت ذلك لزمت ابه صََللَتشَكِوِوَتَوَ واجتبت

إن الإقرار بوجود الله بدون الإقرار والنطق بالشهادتين لا يرج من الكفر، ولا يُدخل في الإسلام.

والدليل حال المشركين الذين أقروا بتوحيد الربوبية”""؛ ومع ذلك وصفهم الله بالكفر، فقال تعال: ل وَمَابُؤِنُ أَحخَرهم بأل إلا وهم مُشرِنَ ‏ ايوسف:١٠]‏ قال ابن عباس رَيْلِليَ: ين إيمانهم أنهم إذا قيل لهم: مَن خلق السماوات؟ ومن خلق الأرض ومن خلق الجبال؟ قالوا: الله، وهم مشركون به»”".

- فإن قال قائل: قد أثبت الله تعالى لهم فعل الإييان في قوله عَنَيََ: # وَمَابِؤمِنُ أَكئَرهم بل إلا وم ُشَرءٌ نّ # [يوسف:١٠].‏

فالجواب: أن ظاهر الآية وسياقها في الكفار الخالدين في جهنم، ووضْفُهم بالإييان ممكن لكن ليس الإييان المطلق، وإنما الإييان المقيد بيا يبين فساده وأنه لا ينفع، كما في الآية الكريمة: إلا و وك مُشَرونَ #، فنقول: هذا إييان المشركين والكفار ونحو ذلك، فيكون

() وهم أحسن حالًّا من الملحدين منكري الصانع سنح ة325؛ لأن توحيد الربوبية يعني أنهم كانوا يُوحُدون الله بأفعاله من الإحياء والإماتة والخلق والرزق والتدبير ونحوهاء فكانوا يقرون أنه لا يفعل ذلك إلا الل بمعنى أنهم كانوا يقولون: «لا خالق إلا الله»» ويستكبرون عن عبادته» ل إِنَهُمكاثرا ذا قِيلٌ َمل إِلم إلا آنه سْحَكرُِنَ # [الصافات:*3]، وأسواً منهم الملحدون الذين قالوا: ١لا‏ خالق، ولم يستثنواء راجع (ص81)..)١ 2-7١١ /٠( ‏انظر: «تفسير الطبري»‎ )3(

الصفحة السابقة الصفحة التالية