شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

كشف الشبهات تعليقات د.طلعت مرزوق

طلعت مرزوق • العقيدة والتوحيد • ص 18

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

يقولها وهو يظن أنها تقربه إلى الله كما ظن المشركون؛ خصوصً إن تب الله تعالى مأ قص عن قوم موسى مع صلاحهم وعلمهم أنهم أنوه قائلين:

ل( اجعل نا لها كَمَا لهم آلهَدٌ 4 [ الأعراف:178 ] 7 )فحينفذ يعظم

على كفره أو نفاقه الأكبر. وأما قوله ‎١‏ وقد يقولها وهو جاهل فلا يعذر بالجهل »؛ فالمراد الجهل الناشيء عن الإعراض عن الحق بعد وصوله؛ لا الجهل الناشيء عند عدم البلاغ » فالأول مثل جهل أبى جهل وجهل من قال الله فيهم ‎١‏ ذلك بأنهم لا يعلمون ». انظر النقولات الملحقة بأخر الكتاب( ص ‎١‏ ) يتبين لك الفرق بينهما ومذهب الشيخ رحمه الله تعالى.

(ه) فصل: فى حكم المعرض عن الحجة بعد قيامها: قال ابن القيم عند كلامه على طبقات المكلفين: الطبقة السابعة عشر: طبقة المقلدين وجهال الكفرة وأتباعهم ‎٠١‏ ‏قال: نعم لآبد فى هذا المقام من تفصيل به يزول الإشكال ‎٠»‏ وهو الفزق بين مقلد تمكن من العلم ومعرفة الحق فأعرض عنه؛ ومقلد لم يتمكن من ذلك بوجه؛ والقسمان واقعان فى الوجود؛ فالمتمكن المعرض مفرط تارك للواجب عليه لا-عذر له عند الله. وأما العاجز عن السؤال والعلم الذى لا يتمكن من العلم بوجه فهم قسمان أيضا: أحدهما: مريد للهدى مؤثر له محب له غير قادر عليه ولا على طلبه لعدم من يرشده » فهذا حكمه حكم أرباب الفترات ومن لم تبلغه الدعوة. الثاني.: معرض لا إرادة له؛ لا يحدث نفسه بغير ما هو عليه. فالأول: يقول يارب لو أعلم لك دين خيرا مما أنا عليه لدنت به وتركت ما أنا عليه » ولكن لا أغرف سوى ما أنا عليه ولا أقدر على غيره؛ فهو غاية جهدى ونهاية معرفتى والثانى: راضى بما هو عليه لا يؤثر غيره عليه ولا تطلب نفسه سواه » ولا فرق عنده بين حال عجزه وقدرته ‎٠‏ وكلاهما عاجر » وهذا لا يجب أن يلحق بالأول لما بينهما من الفرق 2 فالأول كمن طلب الدين فى الفترة ولم يظفر به فعدل عنه بعد استفراغ الوسع فى عله عجرا وجهلا ‎٠‏ ‏والثانى كمن لم يطلبه بل مات على شركه وإن كان لو طلبه لعجز عنه؛ ففرق بين عجز الطالب وعجز المعرض؛ فتأمل هذا الموضع أ. ه 1 طريق الهجرتين( ص 417 - 417 ونحوه فى

(ن) وقال أيضا فى القصيدة النونية: فصل فى الرد عليهم « يعنى المعطلة » فى تكفيرهم أمل العلم والإيمان وذكر انقسامهم إلى أهل الجهل والتفريط والبدع والكفران قال.:

هم عندنا قسمان أهل جهالة وذوو العناد وذلك القسمان جمع وفرق بين نوعيهم هما فى بدعة لاشك يجتمعان وذوو العنان فأهل كفر ظاهر والجاهلون فلإنهم توعان متمكنون من الهدى والعلم بالا ستباب ذات اليسر والإمكان لكن إلى أ أرض الجهالة أخلدوا واستسهلوا التقليد كالعميان ييبذلوا اللقدير فى اد اكه للحق تهوينا بهذا الغأن

الصفحة السابقة الصفحة التالية