كشف الشبهات تعليقات د.طلعت مرزوق
طلعت مرزوق • العقيدة والتوحيد • ص 20
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
من تتبع مؤلفات الشيخ الإمام - رحمه الله تعالى - تبين له تنوع مقصوده فى معنى عدم العذر بالجهل. * فتارة يريد التغليظ فى الإنكار كما فى الباب البادس من كتاب. التوحيد « من الشرك لبس الحلقة والخيط وتحوهما لرفع البلاء أو دقعه ). قال: المسألة الثالثة: أنه لم يعذر بالجهالة أ. وقد صرح فى عدة مواضع أنه يعنى بذلك املظ فى الإنكا ر فقال فى نفس الباب السابق المسألة الخامسة: الإنكار بالتغليظ على من فعل مثل ذلك أ. ه. وقال فى الباب الثامن من كتاب التوحيد أيضًا ١ من تبرك بشجر أو حجر ونحوهما » السابعة: أن النبى نه لم يعذرهم الأمر ء بل رد عليهم بقوله ٠: الله أكبر، إنها الس 6« لتتبعن سن من كان قبلكم؛ فغلظ الأمر بهذه الثلاث أ. ه. وقال - هنا - فى كشف الشبهات؛ عند كلامه على فوائد قصة ذات أواط: وتفيذ أيضا أنه لو لم يكفر فإنه يغلظ عليه الكلام تغليظاً شديدً كما فعل رسول الله له ا. ويشهد لما قررناء من معنى عدم العذر هنا أمور أخرى منها: - أن النبى لل - على فرض صحة الحديث - لم يكفر من كان بيده الحلقة؛ بل غلظ عليه فى الإنكار كما هو واضح من ألفاظ الحديث و انزعها » والنزع هو الجذب بقوة. - ومنها اقول الشخ َّ المسألة الثانية من نفس الباب: فيه شاهد الكلام الصحابة أن الشرك الأصغر أكبر من الكبائر.أ. ه. فعده من الشرك الأصغر. وتارة بريد الشيخ م ار بالجهل تكفير المعرض - على التفصيل الذى ذكرناه - وهو ظاهر كلامه * وتارة يريد به استحقاق صاحبه العقاب فى الدنيا والأخرة بسبب التقصير فى طلب العلم الواجب؛ وإن لم يكفر » كما قال فى تفسير قوله تعالى: بإ وم أَرسلْنَا من فيلك إل رجالاً تُوحي إليهم فاسائرا َمل افر إن كم لا تمن © 4 1 النحل: 47 ]. قال الرابعة: تنبيه الجاهل أنه لا يعذر؛ لأنه يمكنه السؤال.أ [ كتاب ريات م من القرآن الكريم، محقيق محمد بلتاجى؛ المؤلفات م/؟1؟ ]. حديث الواهنة رواه أحمد؛ وابن ماجة؛ وفى الزوائد: إستاده حسن » ورواه ابن حبان؛ والحاكم وقال م الإستاد وأقره الذهبى؛ وضعفه العلامة الألبانى » وآخرين ١ الضعيفة ٠١79 ). - الشرك فى تعليق الخيوط والتمائم ونخوها يشمل الشرك الأكبر والأصغر؛ فإن اعتقد أنها ترفع البلاء أو تدفعه؛ وتضر وتنفع بذاتها؛ فهذا شرك أكبر. وإن اعتقد أنها سبب؛ فقد جعل ما ليس بسبب سبباً؛ فهذا كذب على الشرع وعلى القدر وهو محرم » وهو من ذرائع الشرك فهو شرك أصغراً. 1 فضل الغنى الحمياس 7"؛ القول السديد فى مقاصد التوحيد لعبد الرحمن بن ناصر السعدى - قال الشيخ في تفسير قوله تعالى ٠: أن تخبط أَعْمَالَكُم وَأُم لا تَشْعرُواَ »1 الحجرات ٠ * ]. قوله: رتم لاتشعرون + أى لا تدرون » فإذا كان هذا فيمن لا يدرى دل على وجوب التعلم والتحرزء وأن الإنسان لا يعذر بالجهل فى كثير من الأموراً. ه. [ المؤلفات و/ر785 ]2 ب