كشف الشبهات تعليقات د.طلعت مرزوق
طلعت مرزوق • العقيدة والتوحيد • ص 31
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
فإذا عرفت أن هذا الذى يسميه المشركون فى زماننا ١ الإعتقاد » هو الشرك الذى نزل فيه القرآن؛ وقاتل رسول الله الناس عليه؛ فاعلم أن شرك الأولين أخف من شرك أهل زماننا بأمرين: |
© [ أحذهما ] أن الأولين لا يشركون ولا يدعون الملاثكة والأولياء والأوثان مع الله إلا في الرخاء + وأما فى الشدة فيخلصونٍ لله الدعاء كما قال تعالى: # وإذا سكم الضُر في بحر ضل من تَدعون إلا َه فَلمًا نجاكم إلى ابر أََرَضْمَم وكَانَ الإِنسااُ كَفُورَا © 16 الإسراء: /79]، وقوله: ف قل مذ كم عَذَاب الل أت اسع عله دون كم ادقن 2 بل! ا تدعون فيكُشْفُ ما دعو ! إليه ! إن شاء وتدسون ما 5 تشركُون © 1# الأنعام ٠8 516 ]؛ وقوله ب وَإذا مس الإنسان دعا رن شيب هق ذا َو
نعمة مَنه نبي ما كان دعو يه من قَبَلُ وَجَعْل لله أندادًا ا يأ تمتع م فرك قلا إنّك من أصحاب اناري د ل الزمر:/]، وقوله:. © وإذا
نيهم موج ج كَالظْللٍ دعو الله مُخْلصِينَ 0" الذين 16 لقمان:7 ]. فمن فهم هذه المسألة التى وضحها الله فى كتابه وهى أن المشركين - الذين قاتلهم رسول الله كله - يدعون الله تعالى ويدعون غيره فى الرخاء؛ وأما فى الضراء والشدة فلا يدعون إلا الله وحده لا شريك له؛ وينسون ساداتهم؛
تبين له الفرق بين شرك أهل زماننا وشرك الأولين » ولكن أين من يفهم قلبه هذه المسألة فهماً جيدً راسخً؟. الله المستعان.
المخطوطة المحفوظة فى خزانة كتب آل الخطيب بالدقي برقم 21 افجزاء الله و