كشف الشبهات تعليقات د.طلعت مرزوق
طلعت مرزوق • العقيدة والتوحيد • ص 32
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
مه © بلجا مي.م
الأمر الثاني: أن الأولين يدعون مع الله ناد مقريين عند اه الله: إما ب وإما أولياء وإما ملائكة أو يدعون أحجارً أو أشجاراً مطيعة لله ليست عاصية. ٠ وأهل زماننا يدعون مع الله أُناسًا من أفسق الناس؛ والذين يدعونهم هم الذين يحكون عنهم الفجور من الزنا والسرقة وترك الصلاة وغير ذلك *'؛ والذى يعتقد فى الصالح أو الذى لا يعصى - مثل الخشب والحجر - أهون ثمن يعتقد فيمن يشاهد فسقه وفساده ويشهد به.
إذا محققت أن الذين قاتلهم رسول الله ته أصح عقولاً وأخحف شركا من هؤلاء؛ فاعلم أن لهؤلاء شبهة يوردونها على ما ذكرنا؛ وهى من أعظم شبههم؛ فاصغ سمعك لجوابها؛ وهى أنهم يقولون:
إن الذين نزل فيهم القرآن لا يشهدون أن لا إله إلا الله؛ ويكذبون الرسول نه؛ وينكرون البعث؛ ويكذبون القرآن؛ ويجعلونه سحراً؛ ونحن نشهد أن لا له إلا الله، وأ محمد رسول الله » ونصدق القرآن؛ ونؤمن بالبعث؛
الجواب: أنه لا خلاف بين العلماء كلهم أن الرجل إذا صدق رسول الله له فى شيء وكذبه فى شيء أنه كافر لم يدخل فى الإسلام؛ وكذلك إذا آمن يبعض القرآن وجحد بعض؛ كمن أقر بالتوحيد وجحد وجوب الصلاة؛ أو أقر بالتوحيد والصلاة وجحد وجوب الزكاة؛ أو أقر بهذا كله وجحد الصوم؛ أو أقر بهذا كله وجحد الحج؛ ولما لم ينقد أناس فى زمن النبى ع للحج أنرل لله فى حقهم : وللَه عَلَى النّاسٍ حج البيت مَنِ استَطَاع يه سيلا ومن كفر فإن الله عي عن العالمين.# 1 آل عمران: 15 )؛ ومن أقر بهذا كله وجحد البعث كفر بالإجماع؛ وحل دمه وماله؛ كما قال تعالى: يف( إن الذين
قز كما يحكى الشعرانى فى كتبه هذه القبائخ ويعدها من الكرامات !1