كشف الشبهات تعليقات د.طلعت مرزوق
طلعت مرزوق • العقيدة والتوحيد • ص 33
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
وى صرب راوسا
7#" بالله ورسله ريدو أن قروا بين الله ورسله وَيَقُولُونَ نؤمن ببعضٍ ونكفر ببعضٍ ويريدون أن يتّخْدُوا بين ذلك سَبيلاً 627 6 أولقك هم الْكَافْرُونَ حَقًا النساء: 190 1810 ]؛ فإذا كات الله قد صرح فى كتابه أن من أمن يبعض وكفر ببعض فهو كافر حققًا زالت هذه الشبهة » وهذه هى التى ذكرها بعض أهل الإحساء فى كتابه الذى أرسله إلينا. ويقال أيضاً * إذا كنت تقر أن من صدق الرسول فى كل شيء وجحد وجوب الصلاة فهو كافر حلال الدم والمال بالإجماع » وكذلك إذا أقر بكل شيء إلا البعث؛ وكذلك لو جحد وجوب صوم رمضان وصدق بذلك كله لا تختلف المذاهب فيه وقد نطق به القرآن كما قدمنا؛ فمعلوم أن التوحيد هر أعظم فريضة جاء بها النبى له وهو أعظم من الصلاة والزكاة والصوم والحج؛ فكيف إذا جحد الإنسان شيقًا من هذه الأمور كفر ولو عمل بكل ما جاء به الرسول َه وإذا جحد التوحيد الذى هو دين الرسل 5 لا يكفر؟ سبحان الله ما أعجب هذا الجهل؟!. ويقال أيضً: هؤلاء أصحاب رسول الله ثيه قاتلوا بنى حنيفة وقد أسلموا مع النبى لَه وهم يشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمد عبده ورسوله ويؤذنون ويصلون فإن قال: إنهم يقولون إن مسيلمة نبى !'؟ قلنا: هذا هو المطلوب؛ إذا
() مسيلمة بن حبيب اليمامى الكذاب؛ لعنه الله وأخزاه؛ ادعى النبوة سنة عشر وقد هلك على يدى وحشى بن حرب رماه بالحربة فأنفذه كما تعقر الإبل؛ وضربه أبو دجانة على رأسه ففلقه وذلك بعقر داره فى الحديقة التى يقال لها حديقة الموت؛ وكانت وقعة اليمامة فى سنة إحدى عشر على ما قاله ابن جرير وغيره.
- وقال الواقدى وآخرون كانت فى سنة ثنتى عشرة؛ وقال ابن كثير: والجمع بينهما أن ابتداءها فى
٠ منة إحدى عشرة والفراغ منها فى سنة لنتى عشرة الله أعلم ٠١ البداية والنهاية 6( جا؛
- وقد أخرج البخارى فى كتاب المغازى باب « وفد بنى حنيفة » عن عبد الله بن عباس ف قال: قدم مسيلمة الكذاب على عهد رشول الله #ه فجعل يقول:إن جمل لى محمد الأمر من بعده تبعقة ل