كشف الشبهات تعليقات د.طلعت مرزوق
طلعت مرزوق • العقيدة والتوحيد • ص 34
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
نَّ ُ
كان من رفع رجلا إلى رتبة النبى جه كفر وحل ماله ودمه ولم تنفعه الشهادتان
ولا الصلاة فكيف بمن رفع شمسان أو يوسف "'' أو صحابيًا أو نبي إلى رتبة
جبار السماوات والأرض؟ سبحان الله ما أعظم شأنه «( كذلك يَطَبَع الله على قوب الذين لا يَعلَمُونَ ©0( ل الروم:24 ]. ويقال أيضًا: الذين حرقهم علي بن أبى طالب ميته بالنار كلهم
وقدمها فى بشر كثير من قومه؛ فأقبل إليه رسول الله له ومعه ثابت بن قيس بن شماس؛ وفى يد رسول الله عل قطعة جريد حتى وقف على مسيلمة فى أصحابه فقال: لو سألتنى هذه القطعة ما أعطيتكه ولن تعد وأمر الله فيك ولكن أدبرت ليعقرنك الله وإنى لأراك الذى أريت فيه ما رأيت وهذا قال ابن عباس طق فسألت عن قول رسول الله عل: إنك أرى الذى أريت فيه ما رأيت فأ برنى أبو هريرة أن رسول الله #ه قال: ه بينما أنا نائم رأيت فى يدى سسوارين من ذهب فأهمنى شأنهما فأوحى إلى فى المنام أن انفخهما فطارا فأولتهما كذاين يخرجات بعدى: أحدهما العنسى والآخر مسيلمة 0
- وأخرج أحمد والبزار وأبو يعلى بإستاد حسنه الهيشمي عن عبد الله بن مسعود قال: جاء ابن النواحة وابن أثال رسولين لمسيلمة الكذاب إلى رسول الله له فقال لهما: «أتشهدان أنى رسول الله؟» فقالا: نشهد أن مسيلمة رسول الله. فقال رسول الله الله و «أمنت بالل ورسله ولو كنت قاتلأٌ رسولاً لقعلتكما 4 » قال عبد الله بن مسعود: فمطضت السنة بأن الرسل لا تقتل. وصححه أحمد شاكر.
- وأخرج أحمد وأبو داود واللفظ له عن حارثة بن مضرب أنه أنى عبد الله بن مسعود فقال ٠: ما بينى بمسيلمة فأرسل إليهم عبد الله فجئ بهم فاستتابهم غير ابن النواحة قال له: سمعت رسول الله نه يقول: « لولا أنك رسول لضريت عنقك؛ فأنت اليوم لست برسول؛ فأمر قرظة بن كعب فضرب عنقه في السوق؛ ثم قال: من أراد أن ينظر إلى ابن النواحة قتيلاً بالسوق »؛ وصححه أحمد شاكر والالبانى [ صحيح سنن أبى داود 7466 ].::
- قال ابن اسحاق: وقد كان مسيلمة بن حبيب كتب إلى رسول الله #ه من مسيلمة رسول الله إلى محمد رسول الله سلام عليك؛ أما بعد: فإنى قد أشركت معك فى الأمر؛ فلك المدر ولى الوبر - ويروى فلكم نصف الأرض ولنا نصفها - ولكن قريشاً قوم يعتدون؛ فكتب إليه رسول الله قن بسع الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله إلى مسيلمة الكذاب؛ سلام على من اتبع الهدى؛ أما بعد: فإن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين ».
() يوسف وشمسان وتاج؛ أسماء لبعض المعتقدين فى تلك البلاد؛ كالبدوى والدسوقى والمتولى وأمثالهم فى مصر؛ وكابن عربى فى دمشق. قاله محب الدين الخطيب.