شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

كشف الشبهات تعليقات د.طلعت مرزوق

طلعت مرزوق • العقيدة والتوحيد • ص 35

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

كن اعتقدوا فى علي مثل الاعتقاد فى يوسف وشمسان وأمثالهما؛ فكيف أجمع الصحابة على قتلهم وكفرهم؟ أنظنون أن الصحابة ظعغ يكفرون المسلمين؟ أتظنون أن الاعتقاد فى تاج وأمثاله لا يضر والإعتقاد فى علي بن أبى طالب كفر؟ !0.

ويقال أيض؛ بنو عبيد القداح الذين ملكوا الملغرب ومصر فى زمن بنى العباس "'"؛ كلهم يشهدون أن لا إله إلا الله وأ محمد رسول الله

() قال الشيخ حافظ حكمى رحمه الله تعالى: وهم - أى الرافضة - أقسام كثيرة لا كرم الله تعالى + أعظمهم غلا وأسوأهم قرلا وأخبثهم إعتقَاد بل أخبث مِ اليهود والتصارى هم السبكية أتباع عبد الله بن سبأ اليمهودى قبحه الله م يعتقدون فى علي لله فاه الإلهية كما يعتقد التصارى ف عيسى بن مريم ثيح وهم الذين أحرقهم علي فقت بالنار » وأنكر ذلك عليه ابن عباس فخ كما فى صحيح البخارى والمسند وأبى داود والترمذى والصائر عن عكرمة ث2 مه قال: « تى علي حل بزنادقة فأ ترقهم ل ذلك ابن عباس عيتغا ‎١‏ لو كنت أنا له، أحرقهم لنهى رسول الله له ‎٠:‏ لا تعذبوا بعذاب الله » ولقتلتهم لول 0 الله كه: «من بدل دينه فاقعلره ‏.

- وقال الحافظ فى الفتح ! جا ص 75: وزعم أبو المظطلفر الاسفراينى فى ‎١‏ الملل والتحل » أن

الذين أحرقهم علي طائفة من الروافض أدعوا فيه الإلهية وهم السبغية وكان كبيرهم عبد الله بن سب يهوديا * ثم أظهر الإسلام بارع هذه المقالة.

- قال حاف: وهذا يمكن أن يكون أصله ما رويناه فى الجزء الثالث من حديث أبى طاهر المخلص من طريق عبد الله بن شريك العامرى عن أبيه قال: قيل علي إن هنا قوم على باب المسجد يدعو أنك ربهم؛ فدعاهم فقال لهم: ويلكم ما تقولون؟؛ قالوا: أنت ربنا وخالقنا ورازقنا؛ فقال: ويلكم إنما أنا عبد مثلكم؛ آكل الطعام كما تأكلون » وأشرب كما تشربون؛ إن أطعت الله أثابنى إن شاء » وإن عصيته خشيت أن يعذبنى؛ فاتقوا الله وارجعوا. فأبوا فلما كان الغد غدوا عليه فجاء قنبر فقال: قد والله رجعوا يقولون ذلك الكلام؛ فقال: أدخلهم فقالوا كذلك؛ فلما كان الثالث قال لمن قلتم ذلك لأقتلتكم بأحبث قتلة ‎٠»‏ فأبوا إلا ذلك؛ فقال: يا قير التنى بفعلة معهم مرورهم فخد لهم أخدودا بين باب المسجد والقصر؛ وقال: احفروا فأبعدرا فى الأرض وجاء بالحطب فطرحه فى التار فى الأخدود وقال: إلى طارحكم فيها أو ترجعوا. فأبوا أن يرجعوا فقذف بهم فيها حتى إذا احترقوا قال؛

إنى إذا رأيت مرا منكرً أوقدت نارى ودعوت قبراً.

قال الحافظ: وهذا سند حسن أ.ها. وانظر الفرق بين الفرق للبغدادى ‎١‏ فصل فى ذكر قول السبئية وبيان خحروجها عن ملة الإسلام »

(؟) بنو عبيد القداح ينتسبون إلى أبى محمد عبيد الله بن ميمون القداح الملقب بالمهدى؛ » أول خلفاء الفاطميين الأدعياء الكذبة؛ وسمى القداح لأنه كان كحالة يقدح العيون. 1 البداءة والنهاية ]) -

الصفحة السابقة الصفحة التالية