كشف الشبهات تعليقات د.طلعت مرزوق
طلعت مرزوق • العقيدة والتوحيد • ص 36
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
وقد أطلق السيوطى فى كتابه [ تاريخ الخلفاء ] اسم الدولة الخبيثة على الفاطميين؛ وقال: ولم أورد أحدً من الخلفاء العبيديين لأن إمامتهم غير صحيحة لأمور مهسا: أنهم غير قرشيين + وإنما سمتهم بالقاطميين جهلة العرام وإلا فجدهم مجوسى. ومنها: أن أكثرهم زنادقة خارجون عن الإسلام. ومنها: من أظهر سب الأنبياء. ومتها؛ من أباح الخمر. وهذها؛ من أمر بالسجود له !... والخيّر منهم رافضى خبيث لثيم يأمر بسب الصحابة ينغ ومثل هؤلاء لا تتعقد لهم بيعة ولا 7 تصح لهم إمامة. قل القاضى آبر بكر الإفلانى، كان المهدى عبيد لله اطي خب حريصبا على إزلة ملة الإسلام؛ أعدم العلماء والفقهاء ليتمكن من إغواء الخلقى؛ وجاء أولاده على أسلوبه؛ أباحوا الخمور ء والفروج + وأشاعوا الرفض ٍِ وقال الذهبى: كان القائم بن المهدى شر من أبيه زنديقًا ملعونا أظهر سب الأنبياء. وقال: وكان العبيديون شرا من التنار على ملة الإسلام. ا وقال أبو الحسن القابسى: إن الذين قتلهم عبيد الله وبنوه من العلماء والعباد أربعة الاف رجل ليردوهم عن الترضى عن الصحابة » فاختاروا الموت. وقال ب خلكان: وقد كانوا يدّعون علم المغيبات؛ واخبارهم فى ذلك مشهورة حتى إن العزيز صعد ير ما المنبر فرأى ورقة فيها مكتوب: ٍ داكت عت عل لني بين لنا كانت البطاقة بالظلم والجور قد وليس بالكفر والحماقة ومنها؛ أن مبايعتهم صدرت والإمام لي تٍِ موجود سابق البيعة فلا تصح؛ إذ لا تصح البيعة لإمامين فى وقت واحد ّ ولصجيح المتقدم « تاريخ الخلفاء » ( ص 5 © بأختصار انر « البداية والنهاية » + «٠ ذكر الطعن من أكمة بغداد وعلمائهم وغيرهم من البلاد فى نسب الفاطميين وأنهم أدعياء كذبة » ( جد ١١ ص وقد بنى العبيديون الجامع الأزهر لينشروا فيه ما يسمى بمذهب الرفض؛ وكانوا يجبرون المسلمين على اعتناقة؛ وما قضى السلطان صلاح الدين رحمه الله تعالى ورضى عنه على ملكهم أبطل ذلك؛ وقرر بدلا منه المذهب الشافعى. - وقد كانت مدة ملك الفاطميين مائتين وثمانين سنة وكسراً وجملة ملوكهم أربعة عشر ملكا أولهم المهدى وآخزهم العاضد عبد الله ( السابق 137/٠ )2 7 قال ابن تيمية: ولأجل ما كانوا عليه من الرندقة والبدعة بقيت البلاد المصرية مدة دولتهم نحو مائتى سنة قد انطفاً نور الإسلام والإيمان؛ حتى قالت فيها العلماء: إنها كانت دار ردة وتفاق كدار
وقال أيض: فإن القاهرة بقى ولاة أمورها نحو مالتى سنة على غير شريعة الإسلام أ. ها ل السابق: ب