كشف الشبهات تعليقات د.طلعت مرزوق
طلعت مرزوق • العقيدة والتوحيد • ص 44
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
يم؛ ااانا ديم
على دمه وماله؛ والرجل إذا أظهر الإسلام وجب الكف عنه حتى يتبين منه ما يخالف ذلك وأنزل الله فى ذلك «( يا أيه الذين آمنوا إذا ضريتم فى سيل الله
تنا * 1 النساء:4و ع © »؛ أى فتثبتوا فالآية تدل على أنه يجب
الكف عنه والتثبت؛ فإن تبين منه بعد ذلك ما يخالف الإسلام قتل لقوله: لفَتَبَيَْوا، ولو كان لا يقتل إذا قالها لم يكن للتثبت معنى؛ وكذلك الحديث الآخر وأمثاله معناه ما ذكرناه أن من أظهر الإسلام والتوحيد وجب الكف عنه إلا إن تبين منه ما يناقض ذلك.
)١( أخرج البخارى ومسلم عن عبد الله بن عباس فق قال ٠: كان رجل فى غنيمة له فلحقه المسلمون فقال: السلام عليكم؛ فقتلوه وأخذوا غنيمته؛ فنزلت الآية ». واخرج ابن أبى شيبة وأحمد وعبد بن حميد والترمذدى وحسنه واين جرير واين المنذر والطبرانى أصحاب رسول الله نه وهو يسوق غنم له، فسلم عليهم فقالوا: ما سلم علينا إلا ليتعوذ منا؛ فعدوا إليه فقتلوه وأتوا بغدمه إلى النبى له فنزلت هذه الآية ». قال الحافظ ابن حجر ٠: وفى الأية دليل على أن من أظهر شيع من علامات الإسلام لم يحل دمه حتى يختبر أمره لأن السلام حية المسلمين 0 وكانت خيتهم فى الجاهلية بخلاف ذلك ُ فكانت هذه علامة ) أ. ه « فتح البارى ١ (ج/ ص ٠١#: موق 58 ب بول مسف اع
( قرأ حمزة والكسائى وخلف إذا ضربتم في سبيل الله فضبعرا # ل فمن الله عليكم فتشبترا » و إن جاءكم فاسق ينبأ فتتبترا بالحجرات. وقراً الباقون هم فبتوا ». وقراءة حمزة والكسائى وخلف مأخوذة من الثبت بمعنى التثبت وعدم العجلة؛ وقراءة الياقين ماأخوذة من التبين ء والمعنيان متقاربات ٠:0
- قال الإمام الشاطبى رحمه الله تعالى: وفيها وتتحت الفتح قل فتثبتوا من الثيت والغير البيان تبدلا وقرأ نافع وأبو جعفر وابن عامر وحمزة وخلف «( ولا تقولوا لمن ألقي إليكم السلم © بحذف الألف بعد اللام » وقرأ الباقون يٍِ السلام 4 بالمد أى إثبات الالف بعد اللام » فأما م السلم # فمن الإنقياد؛ وأما يم السلام # فمن التحية. الباقون لست مومنا # بكسر الميم. و
- قال ابن الجزرى رحمه الله تعالى فى « الدرة »: وأخرى مومنًا فتحه بلا« الوافى فى شرح الشاطبية »