كشف الشبهات تعليقات د.طلعت مرزوق
طلعت مرزوق • العقيدة والتوحيد • ص 45
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
والدليل على هذا أن رسول الله ه الذى قال: « أقعاصه بعد ما قال لا إله إلا الله؟ »؛ وقال:« أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله » هو الذى قال فى الخوارج « أييما لقيتموهم فاقتلوهم؛ لعن أدركتهم لأقتلتهم قعل عاد » مع كونهم من أكثر الناس عبادة وتهليلاً؛ حتى أن الصحابة عع يحقرون صلاتهم عندهم؛ وهم تعلموا العلم من. الصحابة جْبُعُ؛ » فلم تنفعهم لا إله إلا الله؛ ولا كثرة العبادة ولا ادعاء الإسلام لما ظهر منهم من مخالفة
(، ذهب أكثر أهل الأصول من أهل السنة إلى أن الخوارج فساق؛ وأن حكم الإسلام يجرى عليهم لتلفظهم بالشهادتين ومواظبتهم على أركان الإسلام » وإنما فسقوا بتكفرهم المسلمين مستندين إلى تأويل فاسد؛ وجرهم ذلك إلى استباحة دماء مخالفيهم وأموالهم؛ والشهادة عليهم بالكفر والشرك.
_ قال ا خطابى: أجمع علماء المسلمين على أن الخوارج مع ضلالتهم فرقة من فرق المسلمين؛ وأجازوا مناكحتهم وأكل ذبائحهم؛ وأنهم لا يكفرون ما دموا متمسكين بأصل الإسلام.1 هذا الإجماع غير ثابت فإن طوائف من الملا و كثروا الخوارج كما نأتى نقله ].
- وقال عياض: كادت هذه المسألة تكون أشد إشكالاً عند المتكلمين من غيرها حتى سأل الفقيه عبد الحق الإمام أبا المعالى عنها فاعتذر بأن إدخال كافر فى الملة وإخراج مسلم عنها عظيم فى الدين. قال 0 توقف قبله القاضى أبو كر الباقلانى وقال: لم يصرح القوم بالكفر؛ وإنما قالوا أقوالاً تؤدى إلى الكفر.
- وقال الغزالى فى كتاب ١ التفرقة بين الإيمان والزندقة »: والذى ينبغى الإحتراز عن التكفير ما وجد إليه سبيلاً؛ فإن استباحة دماء المصلين المقريين بالتوحيد خطأ؛ والخطأً فى ترك ألف كافر فى الحياة أهون من الخطأ فى سفك دم لمسلم واحد
ول لقرنى فى ! ا باب نكم يأب خط ولا تل بلسلا شل قود من الدين. مروقٍ السهم ٠ من رمي فينظر الرامى إلى منهمه إلى نصله 2 رصافه فيتمارى فى الفوقه - أى موضع الوتر من السهم - هل علق بها من الدم شيء؟1، لأن العمارى من الشك؛ وإذا وقع الشك فى ذلك 7" ت علمهم بالخروج منِ الإسلام؛ لأن من كفروا؟ فقال: من الكفر فروا.
- قال الحافظ فى الفتح: وهذا إن ثبت عن علي حمل على أنه لم يكن اطلع على معتقذهم الذنى أوجب تكفيرهم عند من كفرهم » وفى احتجاجة بقوله ١ يتمارى فى الفوقة » نظر فإنْ ب يعض طرق الحديث « لم يعلق منه بشيء » وفى بعضها ١ سبق الغرث الدم » وطريق الجمع بينهما تردد هل فى الفوقة شىء أو لا "2 ثم محقق أنه لم يعلق بالسهم ولا بشيء منه من الرمى بشيء -